أَلا لَيتَ شِعري هَل تَبيتُ مُغِذَّةً

7 أبيات | 237 مشاهدة

أَلا لَيــتَ شِــعــري هَـل تَـبـيـتُ مُـغِـذَّةً
ركـابِـيَ مـا بَـيـنَ النَـعـائِمِ وَالنـسرِ
تُـجـاذِبُ مـا بَـيـنَ المَـنـاظِـرِ نـاظِـراً
مُـريـعـاً وَتَـتلو مَغرِبَ الطائِرِ النسرِ
وَتَـرتَـعُ مِـن رَوضِ الحِـمـى فـي مَـراتِـعٍ
أَرَيت بِها الفَرغَينِ في مُطفيءِ الجَمرِ
وَلازَمَهــا سَــعــدُ السُــعــودِ وَصَــحــبُهُ
إِلى أَن تَلاقى الضَبُّ وَالنونُ في وَكرِ
وَأَهـدى لَهـا الوَسـمِـيُّ سَـبـعـاً وَسَـبعَةً
طُـلوع الزُبـانـى قَـبل ذاكَ مَع الفَجرِ
فَـمـا بَـسَـطـت كَـفُّ الخَـضـيـبِ بِـنـانَهـا
عَـلى الأَرضِ إِلّا وَهـيَ مَـوشِـيَّةُ الأُزرِ
فَـلا حَـبـراتُ العـصـبِ مِـن نَـسـجِ حِميَرٍ
حَـكَـتـهـا وَلا ما وَشَّعَ القبطُ في مِصرِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك