هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍ

للشاعر مَجنون لَيلى

1
أَلا لَيــتَ لَيــلى أَطــفَــأَت حَـرَّ زَفـرَةٍ
أُعــالِجُهــا لا أَســتَــطــيـعُ لَهـا رَدّا
2
إِذا الريحُ مِن نَحوِ الحِمى نَسَمَت لَنا
وَجَــدتُ لِمَــســراهـا وَمَـنـسَـمِهـا بَـردا
3
عَـلى كَـبِـدٍ قَـد كادَ يُبدي بِها الهَوى
نُـدوبـاً وَبَـعـضُ القَـومِ يَـحسَبُني جَلدا
4
وَإِنّـي يَـمـانِـيُّ الهَـوى مُـنـجِـدُ النَوى
سَـبـيـلانِ أَلقـى مِـن خِـلافِهِـمـا جَهدا
5
سَــقــى اللَهُ نَـجـداً مِـن رَبـيـعٍ وَصَـيِّفٍ
وَمـاذا يُـرَجّـى مِـن رَبـيـعٍ سَـقـى نَجدا
6
بَــلى إِنَّهــُ قَــد كــانَ لِلعَــيــنِ قُــرَّةً
وَلِلصَــحــبِ وَالرُكـبـانِ مَـنـزِلَةً حَـمـدا
7
أَبـى القَـلبُ أَن يَـنـفَكَّ عَن ذِكرِ نِسوَةٍ
رِقـاقٍ وَلَم يُـخـلَفـنَ شَـومـاً وَلا نُكدا
8
إِذا رُحــنَ يَــســحَــبـنَ الذِيـولَ عَـشِـيَّةً
وَيَـقـتُـلنَ بِـالأَلحـاظِ أَنـفُـسَـنا عَمدا
9
مَــشــى عَــيــطَــلاتٌ رُجَّحــٌ بِــحُــضـورِهـا
رَوادِفُ وَعـــثـــاتٌ تَــرُدُّ الخُــطــا رَدا
10
وَتَهــتَــزُّ لَيــلى العــامِـريَّةـُ فَـوقَهـا
وَلاثَــت بِــسِــبِّ القَـزِّ ذا غُـدُرٍ جَـعـدا
11
إِذا حَـرَّكَ المِـدري ضَـفـائِرَهـا العُـلا
مَجَجنَ نَدى الرَيحانِ وَالعَنبَرَ الوَردا

عن القصيدة

«أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍ» قصيدة للشاعر مَجنون لَيلى، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 11 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «د». مطلعها: «أَلا لَيــتَ لَيــلى أَطــفَــأَت حَـرَّ زَفـرَةٍ ... أُعــالِجُهــا لا أَســتَــطــيـعُ لَهـا رَدّا». ولـمَجنون لَيلى قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0