أَلا لَيتَ لَيلى أَطفَأَت حَرَّ زَفرَةٍ

11 أبيات | 504 مشاهدة

أَلا لَيــتَ لَيــلى أَطــفَــأَت حَـرَّ زَفـرَةٍ
أُعــالِجُهــا لا أَســتَــطــيـعُ لَهـا رَدّا
إِذا الريحُ مِن نَحوِ الحِمى نَسَمَت لَنا
وَجَــدتُ لِمَــســراهـا وَمَـنـسَـمِهـا بَـردا
عَـلى كَـبِـدٍ قَـد كادَ يُبدي بِها الهَوى
نُـدوبـاً وَبَـعـضُ القَـومِ يَـحسَبُني جَلدا
وَإِنّـي يَـمـانِـيُّ الهَـوى مُـنـجِـدُ النَوى
سَـبـيـلانِ أَلقـى مِـن خِـلافِهِـمـا جَهدا
سَــقــى اللَهُ نَـجـداً مِـن رَبـيـعٍ وَصَـيِّفٍ
وَمـاذا يُـرَجّـى مِـن رَبـيـعٍ سَـقـى نَجدا
بَــلى إِنَّهــُ قَــد كــانَ لِلعَــيــنِ قُــرَّةً
وَلِلصَــحــبِ وَالرُكـبـانِ مَـنـزِلَةً حَـمـدا
أَبـى القَـلبُ أَن يَـنـفَكَّ عَن ذِكرِ نِسوَةٍ
رِقـاقٍ وَلَم يُـخـلَفـنَ شَـومـاً وَلا نُكدا
إِذا رُحــنَ يَــســحَــبـنَ الذِيـولَ عَـشِـيَّةً
وَيَـقـتُـلنَ بِـالأَلحـاظِ أَنـفُـسَـنا عَمدا
مَــشــى عَــيــطَــلاتٌ رُجَّحــٌ بِــحُــضـورِهـا
رَوادِفُ وَعـــثـــاتٌ تَــرُدُّ الخُــطــا رَدا
وَتَهــتَــزُّ لَيــلى العــامِـريَّةـُ فَـوقَهـا
وَلاثَــت بِــسِــبِّ القَـزِّ ذا غُـدُرٍ جَـعـدا
إِذا حَـرَّكَ المِـدري ضَـفـائِرَهـا العُـلا
مَجَجنَ نَدى الرَيحانِ وَالعَنبَرَ الوَردا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك