أَلا ماذا يُريُبك مِن هُمومي
22 أبيات
|
177 مشاهدة
أَلا مـاذا يُـريُـبـك مِـن هُـمومي
ومـن نَـبـواتِ جـنـبـي عن فراشِي
وَلِي فــي كــلّ شــارقــةٍ خــليــلٌ
أفــــارقُهُ بــــلا نَــــزَواتِ واشِ
وَأَنــزعُ وَصــلَهُ بــالرّغــم مــنِّي
كَـمـا نَـزعـتْ يـدي عـنّـي رِيـاشي
إِلى كَم ذا التّتابعُ والتّمادي
وكـم هـذا التّـصـاممُ والتّغاشي
وَكــم شَــنِـفٍ يُـنـكِّدُ لا يُـحـابِـي
وصُــمٍّ كــالأراقــم لا تُــحـاشـي
يَـكـونُ بِها اِنحِطاطي وَاِرتِفاعي
وَمِـن يـدها اِنتكاسي واِرتِعاشي
وَمـا هـذا العـكـوفُ عـلى حـقيرٍ
يُـسـاق إلى التـحـلّلِ والتّلاشي
فَــضــربٌ بــالرّؤوسِ بـلا نَـجـيـعٍ
وطـعـنٌ فـي النّـحـورِ بـلا رَشاشِ
تُــشــيـك أخـامـصـي مـنـه خـطـوبٌ
إذا مـا شِـكْـنَ يـمنعنَ اِنتعاشي
وَيــفــدِي واهــنــاً فـيـه بـنَـدْبٍ
ويُـسـبِـق راكـبـاً مـمّـا يـمـاشـي
وَكَـم أَنـجـى فـتىً خاضَ المَنايا
وَأَرداهُ عـــلى ثَـــبَــجِ الفــراشِ
فَـيـا مـتـنَـظِّراً مِـنّـي اِحـتِراشاً
مَـتـى يَـأتـي عَلى يدك اِحتراشي
فُـجِـعـتُ بُـمـشـبعِ السَّغَباتِ جوداً
ونــاقـعِ غُـلَّةِ الهـيـمِ العِـطـاشِ
وَوهّــابِ اللُّهــا فــي يـومِ سـلمٍ
وضــرّابِ الكُــلى يــومَ الهِــراش
تــغــلغــلَ حــبُّهــُ فـي أُمِّ رأسـي
وخــاض ودادُه مــنّــي مُــشــاشِــي
وَأَفـرَشـنـي القَـتَـادَ أسـىً عليهِ
فَـليـتَ لِغَـيـرِه كـانَ اِفـتِـراشـي
وَكـنـت عَـلى الرّزايـا ذا إِباءٍ
فَــقَــد قــادتْ رزيّــتُه خِــشـاشِـي
وَقــلتُ لِمـن لَحـا سَـفَهـاً عـليـه
وراجٍ فـي المـلامـةِ مـثـلُ خـاشِ
تُــعــنِّفـُنِـي وَبـالُك غـيـرُ بـالي
وَتـعـذلِنـي وجـأْشُـك غـيـرُ جـاشي
وَلســتُ ســواه مــتّـخـذاً خـليـلاً
وَلا يــغــشـى هـواي سِـواه غـاشِ
فَــإنّــي إِنْ فــزعــتُ إلى بَـديـلٍ
فـزعـتُ إلى الأُجاج من العِطاشِ
فَـمـا لِي بـعـد فـقـدك طيبُ نفسٍ
وَلا جَــذَل بِــشـيـءٍ مـن مـعـاشِـي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك