أَلا مَن رَأى سِرب الظِباء سَوانِحا

13 أبيات | 312 مشاهدة

أَلا مَـن رَأى سِـرب الظِـبـاء سَوانِحا
تَــخِــذن بِـأَفـيـاءِ الأَراك مَـسـارِحـا
وَرَدنَ مِـــيـــاه الواديــن دَوانــيــاً
وَمــا صَــدَرت حَــتّــى غَــونَ نَــوازِحــا
سَــلَلن مَــبـاتـيـر اللِحـاظ سَـوائِفـاً
وَرُحــنَ يُــرنّــحــن القُــدود رَوامِـحـا
خَــطــرن وَلَكــن فــي قُــلوب تَــضـمُّهـا
مَـريـضـاتِ أَهـداب الجُـفـون صَـحـائِحا
فِـدىً لَكَ يـا ظَـبـيَ الأُنـيـعـمِ مُهـجةٌ
أَبَت أَن تُطيع اليَوم فيكَ الكَواشِحا
يُـعـاوِدهـا الوَجـد المـبـرّح مُـمـسياً
وَيَـعـتـادُهـا مِـنـكَ الوَجـيـبُ مصابحا
دُيـون عَـلَيـك اليَـوم لَم تَقضِها لَنا
وَجـــمُّ عُهـــودٍ لَم يَـــزَلنَ طَـــوائِحــا
أُحـاول كِـتـمـان الهَـوى فـيكَ جاهِداً
وَفـي الخَـدّ دَمع العَين يَركض فاضِحا
وَهَـل أَنـت إِذ تَـعـطـو عَـشـيَّةـ حـاجـرٍ
عَـليـمٌ بِما أَورى الحَشا وَالجَوانِحا
هَــوى لَك لَم يُــبـرح حَـشـاشـة مُـدنَـفٍ
أَلان قِـيـادي بَـعـد مـا كـانَ جامِحا
وَغَــربُ دُمــوع جــاوز الحَـدَّ فَـيـضَهـا
أَرانـي لَهُ حَـتّـى تَـرانـي مـا تـحـاه
تَــعــسَّفــتُ مِــن حَــبّـيـك كُـلّ تـنـوفـةٍ
وَجـبـت وهـاداً فـي الهَوى وَصَحا صِحا
وَمــا زِلتُ دَهــري وَالأَمـانـي مُـضـلِّةٌ
بِهِ غـادِيـاً نَـحـوَ الأَمـانـي وَرائِحا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك