ألا مَن لِصَادٍ وَالمواردُ جَمّةٌ

3 أبيات | 188 مشاهدة

ألا مَـن لِصَـادٍ وَالمـواردُ جَـمّةٌ
له عَــلَلٌ مـن بَـردِهـا لم يُـرَوِّهِ
يُـغَـانُ عَـليـهِ حِـيـن يسمعُ نَبْأةً
بِــذكْـرِهـمُ أو دعـوةً مـن مُـنَـوِّهِ
إذَا ما دَعاهُ الشوقُ خَرَّ كأنّما
بـه المـوتُ لولاَ أنّهُ المتَأوّهِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك