ألا مَن لِصَادٍ وَالمواردُ جَمّةٌ
للشاعر أسامة بن منقذ
1
ألا مَـن لِصَـادٍ وَالمـواردُ جَـمّةٌ
له عَــلَلٌ مـن بَـردِهـا لم يُـرَوِّهِ
2
يُـغَـانُ عَـليـهِ حِـيـن يسمعُ نَبْأةً
بِــذكْـرِهـمُ أو دعـوةً مـن مُـنَـوِّهِ
3
إذَا ما دَعاهُ الشوقُ خَرَّ كأنّما
بـه المـوتُ لولاَ أنّهُ المتَأوّهِ
تعليقات القراء 0