أَلا مَن لِعَينٍ يَجِفُّ سُجومُها
26 أبيات
|
154 مشاهدة
أَلا مَــن لِعَــيــنٍ يَــجِــفُّ سُــجــومُهــا
تَــأَوَّبُهــا حــاجــاتُهــا وَهُــمــومُهــا
تُـوافـي غُـروبَ الشَـمـسِ فـي كُلِّ لَيلَةٍ
كَــشَــنِّ شَــعــيــبٍ لَم تُــسَــدَّد هُـزمُهـا
يُــذَكِّرُنــي لَيــلى وَلَيــلى مُــليــمَــةٌ
حَــمــائِمُ سَـرحـاتٍ تَـسـامـى خُـصـومُهـا
وَلَيـلى عَـلى العِـلّاتِ مِـن غَيرِ فاقَةٍ
يَـدَ الدَهـرِ مـا يَـنفَكُّ يَجري بَريمُها
وَيَـسـتَـنُّ ثَـوبـاهـا عَـلى ظَهـرِ بَـيـضَةٍ
تَـكَـعـكَـعَ مَـمـطـوراً عَـلَيـهـا ظَليمُها
وَمــا هَـيَّمـَ النَهـدِيُّ إِذ طـالَ سُـقـمُهُ
بِهِـنـدِ المَـطـالي سـاعَـةً لا أَهيمُها
ظَـلِلنـا بِـذاتِ النَـعـفِ بَـيـنَ عَـمايَةٍ
وَخَـبـرائِهـا طَـلحَـي هَـوىً ما نَريمُها
تَحِنُّ بِأَعلى الهَيجِ ذي السِدرِ ناقَتي
لِعِــرفــانِ دارٍ قَـد أَحـالَت رُسـومُهـا
أَتــانــي عَــنِ الوَضّـاحِ أَمـسِ مَـقـالَةٌ
وَفـي نَـفـسِهِ مـا كـانَ يُـشفى سَقيمُها
فَــلا تُـلحِـمَـنّـي نَهـشَـلاً إِنَّ نَهـشَـلاً
بِـدارِ الغِـنـى أَن يُـسـتَـحَـلَّ حَـريمُها
وَمَهـلاً فَـإِنّـي العـامَ إِن أَهجُ نَشَلاً
وَجَـــدِّكَ لا يَـــســلَم عَــلَيَّ أَديــمُهــا
وَفِـــيَّ لِخَـــبـــطِ النَهـــشَــلِيِّ مُــنَــوَّقٌ
إِذا مَـذحِـجٌ حَـولي تَـسـامَـت قُـرومُهـا
مُـرادٌ وَحَـيُّ اِبـنِ الحُـصَـيـنِ وَصَـعـبُها
وَمَــرّانُ يَــرمــي حَــولَنـا وَحَـريـمُهـا
وَنَــحــنُ بَــنـو حَـربٍ وَأَيـسـارُ شَـتـوَةٍ
إِذا حـارَدَت غُـرُّ المَـتـالي وَكـومُهـا
فَـإِنَّكـَ إِن تَـعـجِـم قَـنـاتـي تَجِد بِها
دُروءاً وَتَـلقَ الحَـربَ بـاقٍ نَـسـيـمُها
إِذا مـا اِعـوَجَجنا لَم تُقِمنا قَبيلَةٌ
وَنَــحــنُ إِذا شِـئنـا رُوَيـداً نُـقـمُهـا
أَنـا الشَـمـسُ لَمّـا أَن تَـغَـيَّبَ لَيلُها
وَغـارَت فَـمـا تَـبـدو لِعَـيـنٍ نُـجومُها
تَـراهـا عُـيـونُ النـاظِـرينَ إِذا بَدَت
قَـريـبـاً وَلا يَـسـطـيعُها مَن يَرومُها
أَجُـــرُّ خُـــطـــايَ فـــي مَـــعَـــدٍّ وَطَــيِّئٍ
وَأَغـشِـمُهـا فَـليَـنـه نَـفـسـاً حَـليمُها
أَقــادَت عـدِيّـاً قـيـس عَـيـلانَ عَـنـوَةً
وَفـاقَـت قَـديـمـاً بِـالمَخازي تَميمُها
وَأَنّــى تَــعــاطــى يَـشـكُـرٌ مَـجـدَ طَـيِّئٍ
وَيَــشــكُــرُ أَخــســاسٌ صَـغـيـرٌ أَرومُهـا
عَـدا اِبـنُ حُـمَـيـدٍ طَـورَهُ وَسـطَ يَـشكُرٍ
وَيَــشــكُــرُ خَــوّارٌ دَنــيــءٌ صَـمـيـمُهـا
أَيَــزعُــمُ أَن لا يَــســتَــديـمَ وَظَهـرُهُ
وَأَقــرابُهُ قَــد شَــنَّجــَتـهـا كُـلومُهـا
دَعِــــيُّ حَـــرامٍ وَالحَـــرامُ عَـــمـــارَةٌ
مُـتـابِـعَـةٌ مَـن كـانَ خَـسـفـاً يَـسومُها
سَـأُهـدي إِلى الأَذنـابِ أَولادِ يَـشكُرٍ
قَـوافِـيَ شِـعـرٍ لَيـسَ يَـنـمـي سَـليـمُها
فَـإِن يَـكُ خَـيـرَ اِبـنَـي رَبـيـعَةَ كُلِّها
فَــأَلأَمُ أَهــلِ الأَرضِ طُـرّاً كَـريـمُهـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك