أَلا مَن لِنَفسٍ حُبُّ لَيلى شِعارُها

10 أبيات | 229 مشاهدة

أَلا مَــن لِنَــفـسٍ حُـبُّ لَيـلى شِـعـارُهـا
مُـشـارِكُهـا بَـعـدَ العَـصِـيِّ اِئتِـمـارُهـا
بِهــا عَــلَقٌ مِــن حُــبِّ لَيــلى يَــزيــدُهُ
مُــرورُ اللَيــالي طــولُهـا وَقِـصـارُهـا
وَلَم أَرَ لَيـلى بَـعـدَ يَـومَ اِغـتَـرَرتُها
فَهــاجَ خَـيـالاً يَـومَ ذاكَ اِغـتِـرارُهـا
مِـنَ البـيـضِ كَـومـاءِ العِـظـامِ كَـأَنَّما
يُـــلاثُ عَـــلى دَعــصٍ هَــيــالٍ إِزارُهــا
فَـمـا عَـوهَـجٌ أَدمـاءُ خَـفّـاقَـةُ الحَـشـا
لَهــا شــادِنٌ يَــدعـوهُ وِتـراً خِـوارُهـا
رَعَــت ثَــمَـرَ الأَفـنـانِ ثُـمَّ مَـقـيـلُهـا
كِــنــاسٌ لَدى عَــيـنـاءَ عَـذبٍ ثِـمـارُهـا
بِــأَحــسَــنِ مِــن لَيــلى وَلا مُــكـفَهِـرَّةٌ
مِنَ المُزنِ شَقَّ اللَيلُ عَنها اِزدِرارُها
وَمــا قَهــوَةٌ صَهــبــاءُ فــي مُــتَــمَــنِّعٍ
بِـحَـورانَ يَـعـلو حـيـنَ فُـضَّتـ شَـرارُهـا
لَهــا مُـحـصَـنـاتٌ حَـولَهـا هُـنَّ مِـثـلُهـا
عَــواتِــقُ أَرجــاهــا لِبَــيـعٍ تِـجـارُهـا
بِـأَطـيَـبَ مَـن فـيـهـا وَلا المِـسكُ بَلَّهُ
مِــنَ اللَيــلِ أَروى ديــمَـةٍ وَقُـطـارُهـا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك