أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي عَلِيًّا
25 أبيات
|
274 مشاهدة
أَلا مَــنْ مُــبْـلِغٌ عَـنِّيـ عَـلِيًّا
وَقـاهُ اللهُ صَـرْفَ النَّاـئِبـاتِ
مَـقـالاً لَمْ يكُنْ وَأَبِيكَ مَيْناً
وَلمْ أَسْــلُكْ بِهِ طُـرُقَ السُّعـاةِ
أَصِـخْ لِيَـبُـثَّكـَ الإِسْلامُ شَكْوى
تُـلِيـنُ لَهُ الْقُلُوبَ الْقاسِياتِ
فَــلَيْــسَ لِنَــصْـرِهِ مَـلِكُ يُـرَجـيّ
سِواكَ الْيَوْمَ يا مَجْدَ الْقُضاةِ
لأَعْـيـا الْمُسْلِمِينَ يَهُودُ سُوءٍ
فَما تَحْمِي الْحُصُونُ الْمُحْصَناتِ
وَلا لِلْمُــورِدِ الْمَـلْعُـونِ وِرْدٌ
سِـوى أَبْـنـائِهِـمْ بَعْدَ الْبَناتِ
يَـبِـيتُ مُجاهِداً بِالْفِسْقِ فِيهِمْ
فَــتَـحْـسِـبُهُ يُـطـالِبُ بِـالتِّراتِ
بِــأَيَّةــِ حُــجَّةــٍ أَمْ أَيِّ حُــكْــمٍ
أُحِــلَّ لَهُ سِــفـاحُ الْمُـسْـلِمـاتِ
أَمـا أَحَـدٌ يَـغـارُ عَـلَى حَـريمٍ
أَمـاتَـتْ غِيرَةُ الْعَرَبِ النُّخاةِ
أَنـامَـت في الغمود سيوف طي
أم انـقـطعت متون المرهفات
أَمـا لَوْ كَـانَ لِلإِسْـلامِ عَـيْنٌ
لَجـادَتْ بِـالدُّمُـوعِ الْجـارِياتِ
دَعـاكَ الدِّيـنُ دَعْـوَةَ مُـسْتَجِيرٍ
بِــعَـدْلِكَ مِـنْ أُمُـورٍ فـاضِـحـاتِ
لَعَــلَّكَ غــاسِــلٌ لِلْعــارِ عَــنْهُ
بِـسَـيْـفِـكَ يا حَلِيفَ الْمَكْرُماتِ
تَـنَـلْ أَجْراً وَذِكْراً سَوْفَ يَبْقى
عَلَيْكَ مَعَ اللَّيالِي الْباقِياتِ
أَمِـثْـلُكَ مَـنْ يَـجُوزُ عَلَيْهِ هذا
بِــخُــبْــثِ مِــحـالِهِ وَالتُّرَّهـاتِ
وَمــا قَـلَّ الْوَرى حَـتّـى تَـراهُ
مَـكـاناً لِلصَّنِيعةِ فِي السُّراةِ
فَـقَـدْ مَـلأَ الْبِـلادَ لَهُ حَدِيثٌ
يُــرَدَّدُ بَــيْـنَ أَفْـواهِ الرُّواةِ
يَـشُـقُّ عَـلَى الْوَلِيِّ إِذا أَتـاهُ
وَيَـشْـمِتُ مَعْشَرَ الْقَوْمِ الْعُداةِ
فَــخُــذْ لِلهِ مِــنْهُ بِــكُــلِّ حَــقٍّ
وَلا تَضَعِ الْحُدُودَ عَنِ الزُّناةِ
بِــقَـتْـلٍ أَوْ بِـحَـرْقٍ أَوْ بِـرَجْـمٍ
يُــكَـفِّرُ مِـنْ عَـظِـيـمِ السَّيـِّئاتِ
وَلا تَـغْـفِـرْ لَهُ ذَنْـباً فَيَضْرى
فَـبَـعْـضُ الْعَـفْوِ أَغْرى لِلْجُناةِ
لِيَعْلَمَ مَنْ بِأَرْضِ النِّيلِ أَضْحى
وَمَنْ حَلَّ الْفُراتَ إلى الصَّراةِ
بِــأَنَّكــَ مِـنْهُـمُ لِلْعَـدْلِ أَشْهـى
وَأَرْغَبُ فِي التُّقى وَالصَّالِحاتِ
وَأَغْـضَـبُهُـمْ لِدِيـنِ اللهِ سَيْفاً
وَأَقْـتَـلُ لِلْجَـبـابِـرَةِ الْعُـتاةِ
إِذا أَمْـرٌ أُضِـيعَ مِنَ الرَّعايا
فَإِنَّ اللَّوْمَ فِيهِ عَلَى الرُّعاةِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك