ألا منْ مُبلغٌ عني هُماماً

9 أبيات | 269 مشاهدة

ألا مـنْ مُـبـلغٌ عـنـي هُـمـامـاً
أشــمَّ كــذِروةِ الطَّودٍ الرفـيـعِ
يُباري بالنَّدى والبأس سِحَّ ال
غَـمـام وهِـبَّةـَ السـيـفِ القَطُوعِ
إذا مــا حـلَّ أرضـاً ذاتَ مَـحْـلٍ
أعـادَ المَـحْـل أخـصَبَ من ربيعِ
ألوكــةَ صـادقِ الدعْـوى أمـيـنٍ
بــريــءٍ مـن نـفـاقٍ فـي خُـضـوعِ
بــأنــي مُــغـرمٌ بـهـواكَ أطْـوي
عـلى البُـرَحاءِ أحْناءَ الضُّلوعِ
أحــنُّ حــنــيــنَ رزاحـةٍ فـقـيـدٍ
تُـراوحُ فـي الأزِمَّةـِ والنُّسـوعِ
إلى الوجـه الطَّلـيق لمُعتَفيهِ
عـلى العِـلاَّتِ والكـف النَّفـوعِ
ومـا غـالتْ هـواي نـوىً شَـطـونٌ
ولكــن زادَ بُـعْـدي فـي ولوعـي
ولو مُـكـنـت مـن عطفِ المَطايا
لكـانَ إلى أبـي نَـصْـرٍ رجـوعـي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك