أَلا هكَذا فَلْيُحْرِزِ الْحَمْدَ وَالأَجْرا

26 أبيات | 343 مشاهدة

أَلا هــكَــذا فَــلْيُــحْـرِزِ الْحَـمْـدَ وَالأَجْـرا
وَيَــحْــوِ جَــمـيـلَ الذِّكْـرِ مَـنْ طَـلَبَ الذِّكْـرا
لَقَـــدْ كَـــرَّمَ اللهُ ابْـــنَ دَهْـــرٍ تَـــسُـــودُهُ
وَشَـــرَّفَ يـــا تــاجَ الْمُــلُوكِ بِــكَ الدَّهْــرا
وَمَـــــنَّ عَـــــلَى هــــذا الزَّمــــانِ وَأَهْــــلِهِ
بِـــأَرْوَعَ لا يَـــعْــصِــي الزَّمــانُ لَهُ أَمْــرا
حُــســامُ أَمِــيــرِ الْمُــؤْمِــنِــيـنَ وَمَـنْ تَـكـنْ
حُــســامـاً لَهُ فَـلْيَـقْـتُـلِ الْخَـوْفَ وَالْفَـقْـرا
هَــزَزْنــاكَ لَدْنــاً وانْــتَــضَــيْـنـاكَ صـارِمـاً
فَـطُـلْتَ الْقَـنـا صُـمَّاـً وَغُـلْتَ الظُّبـى بُـتْـرا
حُــســامــاً نَــرى ِي صَــفْـحِهِ الصَّفـْحَ وَالنَّدى
وَفِـــي حَـــدِّهِ الْجَـــدَّ الْمُـــظَــفَّرَ والنَّصــْرا
وَفِــي قُــرْبِهِ الزُّلْفــى وَفِـي نَـيْـلِهِ الْعُـلى
وَفِـي حُـكْـمِهِ الْبُـقْـيـا وَفِـي ظِـلِّهِ الْيُـسْـرا
فَــتــىً لا يَــرى إِلاّ الْمَــحـامِـدَ مَـغْـنَـمـاً
وَلا يَـــقْـــتَــنِــي إِلاّ الثَّنــاءَ لَهُ ذُخْــرا
وَمُـــقْـــرَبَـــةً جُـــرْداً وَزُغْــفــاً سَــوابِــغــاً
وَهِـــنْـــدِيَّةـــً بِـــيـــضـــاً وَخَــطِّيــَّةً سُــمْــرا
إِذا صــالَ بَــأْســاً قَـطَّعـَ الْبِـيـضَ وَالْقَـنـا
وَإِنْ فــاضَ جُــوداً بــخَّلــَ الدَّيَــمَ الْغُــزْرا
لَعَـــمْـــرِ لَئِنْ أَعْـــدَتْ أَنـــامِــلُكَ الْحَــيــا
سَــمــاحــاً لَقَــدْ أَعْــدَتْ شَـمـائِلُكَ الْخَـمْـرا
وَكــائِنْ مَــنَـحْـتَ الرّاحَ مِـنْ خُـلْقِـكَ الصَّفـا
وَأَكْــسَــبْــتَهـا مِـنْ نَـشْـرِكَ الطَّيـِّبِ النَّشـْرا
وَأَوْدَعْــــتَهـــا مِـــنْ حَـــدِّ بَـــأْسِـــكَ سَـــورَةً
وَعَـــلَّمْـــتَهـــا مِـــنْ أَرْيَــحِــيَّتــِكَ السُّكــْرا
كَـــأَنَّ الثُّرَيّـــا تَـــلْثِـــمُ الْبَــدْرَ كُــلَّمــا
تَــمَــطَّقــْتَهــا فِــي الْكَـأْسِ عـانِـسَـةً بِـكْـرا
أَبا الأَْنجُمِ الزُّهْر الأُولى لَوْ تَحَلَّتِ السَّ
مــاءُ بِهِــمْ لَمْ تَــحْــفِـلِ الأَنْـجُـمَ الزُّهْـرا
إِذا واحــــدٌ مِـــنْهُـــمْ جَـــلَتْهُ مَـــخِـــيـــلَةٌ
تَــبَـيَّنـْتَ فِـي أَعْـطـافِهِ الْعَـسْـكَـرَ الْمَـجْـرا
وَكَـــمْ لَيْـــثِ غــابٍ كــانَ شِــبــلاً مُــرَيَّنــاً
وَعــادِيِّ نَــبْــعِ قَــدْ غَــدا غُــصُــنــاً نَـضْـرا
رَجَــوْتُــكَ بَــحْــراً يُــخْــجِـلُ الْبَـحْـرَ نـائِلاً
وَزُرْتُـــكَ بَـــدْراً جَــلَّ أَنْ يُــشْــبِهَ الْبَــدْرا
وَقَــدْ خَــطَــبَ الأَمْــلاكُ مَــدْحِــي فَــصُــنْــتُهُ
لأكْـــرَمِهِـــمْ نَـــجْـــراً وَأَشْــرَفــهِــمْ قَــدْرا
وَمــــا كــــانَ لِي أَنْ لا أَزُفَّ عَــــرائِسِــــي
إِلَيْـــكَ وَقَـــدْ أَغْــلَيْــتَهــا دُونَهُــمْ مَهْــرا
جَــعَــلْتُ لَهــا مِـنْ مَـدْحِـكَ الْفـاخِـرِ الْحُـلى
وَمِــنْ جُــودِكَ النُّعــْمـى وَمِـنْ ظِـلِّكَ الْخِـدْرا
وَإِنْ طــــالَ عُــــمْـــرٌ لَمْ تُـــقَـــصِّرْ غَـــرائِبٌ
يَــعُــزُّ اللَّيــالِي أَنْ تُــطــاوِلَهــا عُــمْــرا
بَـــدائِعُ إِنْ بَـــغْـــدادُ هـــامَــتْ بِــحُــبِّهــا
فَــفَــدْ تَــيَّمــَتْ مِـنْ قَـبْـلِهـا وَشَـجَـتْ مِـصْـرا
وَوَاللهِ لا أَغْـــبَـــبْـــتُ شُـــكْــراً وَسَــمْــتُهُ
بِـمَـدْحِـكَ ذا مـا اسْـتَـوجَبَ الْمُحْسِنُ الشُّكْرا
لِيَــلْبَــسَ جِـيـدُ الْمَـجْـدَ مِـنْ حَـلْيِ مَـنْـطِـقِـي
قَـــــلائِدَ دُرٍّ تَـــــزْدَرِي عِـــــنْـــــدَهُ الدُّرّا
إِذا قُـــلْتُ فِـــي تـــاجِ الْمُـــلُكِ قَــصِــيــدَةً
مِـنَ الشِّعـْرِ قـالُوا قَـدْ مَـدَحْـتَ بِهِ الشِّعْرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك