أَلا ياسَمِيَّ الإِمامِ الوَصِيِّ

22 أبيات | 414 مشاهدة

أَلا يـاسَـمِـيَّ الإِمـامِ الوَصِيِّ
وَمَـــن بِـــمُــوالاتِهِ يُــنــجَــحُ
وَيـا اِبـنَ الخَلائِفِ مِن هاشِمٍ
وَمَــن لَهُــمُ النَــسَـبُ الأَوضَـحُ
بِهِم شَرُفَ البَيتُ وَالرُكنُ وَال
حَــطــيــمُ وَزَمــزَمُ وَالأَبــطَــحُ
إِذا وُزِنَ النــاسُ طُــرّاً بِهِــم
فَــكَــفَّةــُ مــيــزانِهِــم تَـرحَـجُ
أَتَـرضـى وَحـاشـاكَ تَـرضـى بِأَن
تَــخـيـبَ قَـصـيـدي وَلا تَـنـجَـحُ
وَيُـفـتَـحُ بـابُ النَدى لِلعُفاةِ
وَيُــغــلَقُ دونــي فَـلا تُـفـتَـحُ
وَأُمــنَـعُ وَحـدِيَ عَـن مَـورِدِ ال
عَــطــاءِ وَبــي ظَــمَّأــٌ يَــذبَــحُ
وَيَـــفـــرَحُ كُــلٌّ بِــمــا نــالَهُ
وَمـــا لِيَ قِـــســـمٌ بِهِ أَفـــرَحُ
وَإِن سُرِحوا في رِياضِ السَماحِ
فَــمــا لي فــي جــودِهِ مَـسـرَحُ
إِلى كَـم أُعـاتِبُ حَظّي المَشومِ
وَأَقــتــادُهُ وَهــوَ لا يُــسـمِـحُ
فَــأُقـسِـمُ لَو كـانَ مِـن صَـخـرَةٍ
لَآنَ لَهــــا أَنَّهــــا تَـــرشَـــحُ
أَمـا كَـونُ مِـثـلى يَذُمُّ الزَما
نِ فـي عَـصـرِ مِـثـلِكَ مُـسـتَـقبَحُ
فَهـا أَنـا أَشـرَحُ حـالي إِلَيكَ
لِتَــشــرَحَهــا مِـثـلَ مـا أَشـرَحُ
وَأَشـكـوكَ مِـن حِـرفَةٍ لا تَريمُ
مُـــلازِمَـــةً لي وَلا تَـــبـــرَحُ
أُفَــكِّرُ لَيــليَ حَــتّــى الصَـبـا
حِ فـيـهـا وَأُمـسـي كَـما أُصبِحُ
فَـقَـد بَـرَّحَـت بي وَكَوني خُصِصتُ
مِـنَ النـاسِ وَحـدي بِهـا أَبرَحُ
إِذا كُنتُ في عَصرِ هَذا الإِما
مِ وَهــوَ بِــأَمــوالِهِ يَــســمَــحُ
وَسُــحــبُ مَــواهِــبِهِ يَــســتَهِــلُّ
وَبَـــحـــرُ مَــكــارِمِهِ يَــطــفَــحُ
وَلي مِـدَحٌ فـيـهِ سـارَ الرُواةُ
بِهــا وَهــوَ أَكـرَمُ مَـن يُـمـدَحُ
وَكُــنــتَ وَأَنــتَ أَجَـلُّ الأَنـامِ
شَـفـيـعـي وَأَمـري كَـذا يَـنـجَحُ
فَـمـائِلُ أَمـري مَـتـى يَـستَقيمُ
وَفــاسِــدُ حــالي مَـتـى يَـصـلُحُ
وَهـــاكَ يَـــدي وَعَــلَيَّ الوَفــا
ءُ أَنّـي مُـذُ الدَهـرِ لا أُفـلِحُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك