ألا يا أيّها الحادي
62 أبيات
|
417 مشاهدة
ألا يــا أيّهـا الحـادي
قـفِ العِـيسَ على الوادي
قــفِ العِــيــسِ فــفـي كـفّ
كَ إســعــافِــي وإسـعـادِي
وفــي الأظــعــانِ أبّــاءٌ
عــليــنـا غـيـرُ مُـنـقـادِ
كــثــيــبٌ غــيـرُ مُـنـهـالٍ
وغُـــصـــنٌ غــيــرُ مــيّــادِ
وَفــرعٌ أجــعــدُ الشّــعــرِ
ولكـــــنْ أيُّ إجـــــعــــادِ
يُــرامــيــنِــي فــأشـويـهِ
ولا يــرضــى بــإقـصـادِي
أَلا قــولوا لِمَــنْ يَـمـلِ
كِ تــقــريـبِـي وإبـعـادِي
ومَـنْ لو شـاء يومَ الجِزْ
عِ مــا ضــنّ بــمــيـعـادِي
ومَـــنْ يُـــبـــدلُ إصـــلاحِ
يَ فــي الحـبِّ بـإفـسـادِي
مــتــى يــنـقـعُ مـن ريـقِ
كَ إنْ جُـــدتَ بـــه صــادِي
أَبِنْ لِي هل على الجَرْعا
ءِ فــي أهــلك مــن غــادِ
وَهَـلْ زالَتْ خـيـامُ الحَـي
يِ عــن أحْــقــافِ أعـقـادِ
وهــلْ مُــحَّتــْ رُبــاً كـنـتُ
بــهــا أســحــبُ أبــرادِي
وأيـنَ الطّـيـف مـن ظَميْا
ءَ أمـسـى وهـو مـعـتـادِي
جــفـا صـبُـحـاً ووافـانِـي
صــريــعــاً بــيـن رقّـادي
وأعـنـاقُ المـطـايـا مِـنْ
كـــلالٍ بـــيــن إعــضــادِ
تـــلاقـــيــنــا بــأرواحٍ
وفــارقــنــا بــأجــســادِ
ولوّامٍ يُــريــنِــي الغِــش
شَ فـــي مَـــعْــرِضِ إرشــادِ
وقـــــد لامَ ولكـــــنْ لي
سَ يــعـدو عـن هـوى عـادِ
دعِ العـذلَ فـغـيـرُ العذْ
لِ أضـحـى وهـو مُـقـتـادِي
وغــبــراءٍ كــظـهـرِ التُّرْ
سِ أكّــــــــــــــالةِ أزوادِ
وَسـاريـهـا يَـبـيـع الغم
ضَ مــغــبــونـاً بـتَـسْهـادٍ
وللرّيـــــحِ بـــــهــــا أنٌّ
حــكـى غَـمـغَـمَـةَ الشـادِي
كـــأنّ الرَّبْـــعَ والخِــرِّي
تَ يــهــديـهـمْ بـلا هـادِ
تـــعـــسّـــفـــتُ بـــوجّـــافٍ
عــلى الإعــيــاءِ وخّــادِ
كَهَـــيـــقِ الدَّوِّ لولا وض
عُ أنــســاعِــي وأقـتـادِي
لِفَــخــرِ المُــلك إنـعـامٌ
عـلى الحـاضـرِ والبـادي
وُجــــودٌ يَـــدَعُ الأجـــوا
دَ قِــدْمــاً غــيـرَ أجـوادِ
وأبــــوابٌ يُـــفـــتّـــحْـــن
لطُــــــلّابٍ وقُــــــصّــــــادِ
وأمــــوالٌ يُــــسَــــوَّقْــــنَ
إلى حـــاجـــةِ مُـــرْتـــادِ
فَــتـىً لا يـركـبُ الخُـلْفَ
قـــرا وعْـــدٍ وإيـــعـــادِ
ولا يُـرضـيـهِ فـي المأْزَ
قِ إلّا ضــربــةُ الهــادِي
ولا يـــبـــذلُ للأضــيــا
فِ إلّا صــــفــــوةَ الزَّادِ
ولا يـــوردُ إلا العِـــد
دَ مـــمـــدوداً بــأعــدادِ
ولا يُـــزوى لدَى الهـــمّ
بـــــــأرْدامٍ وأســـــــدادِ
إِذا لُذتَ بــــــــــــه لُذْتَ
بِـــطَـــودٍ بــيــن أطــوادِ
وإن صُــــلتَ بــــه صُــــلْت
بِـــلَيـــثٍ بـــيـــن آســادِ
ويـــومٍ كـــمــحــلّ القِــدْ
رِ حـــشّـــوهُ بـــإيـــقــادِ
تــــراهُ أبــــداً يَـــضـــرِ
بُ أنــجــاداً بــأنــجــادِ
تَــسَـرْبَـلْتَ بـنـسـجِ الطّـع
نِ فــيــه ثــوبَ فِــرْصــادِ
وأبـدلت الظُّبـا بـالهـا
مِ أغــمــاداً بــأغــمــادِ
حِـذاراً يـا بني الإشفا
قِ ليـثَ الغـابةِ العادِي
ثــوى الخِــيـسَ وإن كـان
مــن القــاع بــمــرصــادِ
عـزيـز الطّـعـمِ مـا كـان
لخــــوّارٍ بـــمـــصـــطـــادِ
وَمَـــطـــويّــاً كــطَــيِّ الم
رَسِ التـــــفَّ عـــــلى وادِ
له فــــي كــــلِّ إشــــراقٍ
لديــــغٌ بــــيـــن عُـــوّادِ
وَكَـــم مِـــنْ نِــعَــمٍ تُــؤمٍ
له عــــنــــدِي وأفــــرادِ
مُــنــيـفـاتٍ عـلى الحـاجِ
مَـــروقـــاتٍ عــن العــادِ
يُــعــارِضـنَ سـيـولَ المـا
ء إمــــداداً بـــإمـــدادِ
فــقــد طُـلنَ مـدَى شـكـرِي
وبـــرّحـــنَ بـــأحـــمــادِي
أَأَنـــــســـــاكَ وَإِدْنــــاؤ
ك يُـعـليـنِـيَ في النّادِي
وَتَــخــصــيــصـي بِـنَـجـواكَ
مِـــنَ القـــوِم وإفــرادِي
وَإِخـــراجُـــك أَضــغــانــي
مــن القــلبِ وأحــقــادِي
وتــكــثــيـرُكَ بـالنَّعـْمـا
ءِ أعــــدائي وحُـــسّـــادِي
وَيَــفــديــكَ مـنَ الأقـوا
مِ سَـــيّـــارٌ بـــلا حـــادِ
أَبـى الخـيـرَ فـما يرتا
دُ إلّا شَــــرَّ مُــــرتــــادِ
وَمَــن يــأتِــي إذا آتــى
بـــــإنـــــزارٍ وإزهــــادِ
وَمَــن يَهــفــو بــإِصــدارٍ
كــمــا يــهـفـو بـإيـرادِ
بـــأغـــلالٍ مــن العُــرفِ
إذا سِـــيـــل وأقـــيـــادِ
أتــمَّ اللَّهُ مــا أعــطــا
كَ مــــن عــــزٍّ ومــــن آدِ
وهُـــنّـــيـــتَ بـــنــيــروزِ
كَ هـذا الرّائحِ الغـادي
وعــشْ حــتّـى تَـمَـلَّ العـي
شَ عُــمْـراً غـيـرَ مـعـتـادِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك