ألا يا أيُّها الملكُ الرّؤوفُ
15 أبيات
|
245 مشاهدة
ألا يــا أيُّهــا المــلكُ الرّؤوفُ
إلى كــم ذا التــأمّـلُ والوقـوفُ
وقــد حــنّــتْ جـيـادُك أنْ تَـراهـا
يــلِفُّ صـدورَهـا الأسـلُ المُـنـيـفُ
مــكــمّــلة الجـوانِـبِ والنّـواحـي
وآثـــارُ الطِّعـــانِ بِهـــا قُـــروفُ
أنَــفـتُ لهـا تُـبـاشِـرُ غـيـرَ حـربٍ
يكونُ نصيبَها من الجيشِ الكَثيفُ
سِــنــانُ السّــمْهَــريِّ بـهـا وضـيـعٌ
وصــدرُ المَــشــرَفــيّ بـهـا شَـريـفُ
تَـنـاصـرتِ السّـيـوفِ عـلى قَـنـاها
فــإفــلاتُ القَـنـا مـنْهـا طَـريـفُ
ومــا الفـلواتُ عـنـدَ سِـواكَ دارٌ
ولا طــــولُ السُّرى دَعَـــةٌ وريـــفُ
فـإنْ كـنـت الضِـرابَ الهَبْرَ تَبْغي
وطـعـنـاً تَـسـتـجـيـبُ له الحُـتـوفُ
فــطــوقْهــا الأسـنّـةَ أو تَـراهـا
ومــن مـاءِ النـحـورِ لهـا وكـيـفُ
وفــي أحْــشــائِنـا مـنـهـا نُـجـومٌ
وفــي آذانِــنــا مــنــهــا شُـنـوفُ
فــمــا هـي غـيـرُ مـعـركـةٍ تَـجـلّى
وقــد رَويـتْ مـنَ الرومِ السّـيـوفُ
تُــحــلُّ عــلى صَــوارمـكَ الهَـوادي
وتــنــظــمُ فـي ذوابـلكَ الصُـفـوفُ
لوَ انّ الدّهــرَ لانَ للِنْــتَ فـيـهِ
كِـلانـا عـنـدَهُ الخُـلقُ العَـنـيـفُ
يَــحــيــفُ عــليَّ أيْـنَ حـللت مـنـهُ
ولكــن فــي جِــوارِكَ لا يَــحــيــفُ
يــنـالُ نـوالَكـم مـن شَـطَّ عـنـكُـمْ
فـكـيـفَ تـضـيـعُ عـنـدكـم الضّـيوفُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك