أَلا يا اِبنَ الدَواميِّ

8 أبيات | 651 مشاهدة

أَلا يـا اِبـنَ الدَواميِّ
وَمَـــن نـــائِلُهُ غَـــمـــرُ
أَتــانـي الطَـبَـقُ الفِـضَّ
ةُ فـيـهِ الذَهَـبُ التِـبرُ
وُجــوهٌ كَــالدَنــانــيــرِ
زَهـاهـا الحُسنُ وَالبِشرُ
لَهـا مِـن بِـشـرِ مُهديها
وَمِـــن ضَـــوعَــتِهِ نَــشــرُ
نَــمــاهــا والِدٌ عِـنـدي
لَهــا تَــصــحــيـفُهُ مَهـرُ
فَـخُـذهـا مِـدَحـاً تَـبـقـى
وَيَـفـنـى دونَهـا الدَهرُ
فَقَد أَبقى لَنا الكوفي
يُ رَسـمـاً سَـنَّهـُ الشِـعـرُ
بِـأَنّـا نَـرجِـعُ الأَطـبـا
قَ فيها الحَمدُ وَالشِكرُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك