أَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةً

8 أبيات | 514 مشاهدة

أَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةً
وفَـرعَ أُصُـولِي حـيـنَ يُـنـمى وَيُنسَبُ
وَيـا خَـيـرَ أَصـحابِي وَصارِمِيَ الَّذي
أَفُــلُّ بِهِ هــامَ الأَعــادِي وَأَضــرِبُ
نَـشَـرتَ لَنـا طَـيَّ العِـتـابِ فَـحَـبَّذا
عِـتـابُـكَ إِذ جِـئتَ المُـحِـبِّينَ تَعتِبُ
وَلَم تُخفِ حِقداً يُورِثُ الشَرَّ بَينَنا
وَيَـبـعَـثُ أَضـغـانَ القُـلُوبِ وَيُـعـقِبُ
وَأُقسِمُ بِالعَهدِ القَدِيمِ الَّذي مَضَى
إِذِ الواشِ بَـيـنَ المُـغـرَمِينَ مُخَيَّبُ
وَإِذ نَحنُ أَثمار الأَحادِيث نَجتنِي
وَنَـرشُـفُ مِـن راحِ الوِصـالِ وَنَـشـرَبُ
لَظَــنُّكــَ فِـي حـبـيـكَ غَـيـرُ مُـوَافِـقٍ
وَذَنـبٌ لَدى مَـن بِـالغَـرامِ تَأَدَّبُوا
فَـوَاعَـجَـبـاً تُـبـدِي العِتابَ وَتُذنِبُ
وَتَـعـجَـبُ مِـن حـالِي وَحـالُكَ أَعـجَـبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك