أَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةً
للشاعر عبد العزيز بن حمد آل مبارك
1
أَلا يا ابنَ عَمّي بَل شَقِيقي مَوَدَّةً
وفَـرعَ أُصُـولِي حـيـنَ يُـنـمى وَيُنسَبُ
2
وَيـا خَـيـرَ أَصـحابِي وَصارِمِيَ الَّذي
أَفُــلُّ بِهِ هــامَ الأَعــادِي وَأَضــرِبُ
3
نَـشَـرتَ لَنـا طَـيَّ العِـتـابِ فَـحَـبَّذا
عِـتـابُـكَ إِذ جِـئتَ المُـحِـبِّينَ تَعتِبُ
4
وَلَم تُخفِ حِقداً يُورِثُ الشَرَّ بَينَنا
وَيَـبـعَـثُ أَضـغـانَ القُـلُوبِ وَيُـعـقِبُ
5
وَأُقسِمُ بِالعَهدِ القَدِيمِ الَّذي مَضَى
إِذِ الواشِ بَـيـنَ المُـغـرَمِينَ مُخَيَّبُ
6
وَإِذ نَحنُ أَثمار الأَحادِيث نَجتنِي
وَنَـرشُـفُ مِـن راحِ الوِصـالِ وَنَـشـرَبُ
7
لَظَــنُّكــَ فِـي حـبـيـكَ غَـيـرُ مُـوَافِـقٍ
وَذَنـبٌ لَدى مَـن بِـالغَـرامِ تَأَدَّبُوا
8
فَـوَاعَـجَـبـاً تُـبـدِي العِتابَ وَتُذنِبُ
وَتَـعـجَـبُ مِـن حـالِي وَحـالُكَ أَعـجَـبُ
تعليقات القراء 0