هل تكتب الشعر؟ انشر قصيدتك في البيت العربيصفحة شاعر خاصة بك، ونشر دائم يقرؤه آلاف محبي الشعر انشر قصيدتك

أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى

للشاعر ابن الدمينة

1
أَلاَ يـا حِـمَـى وادِى المِـيَاهِ قَتلَتنى
أَتــاحَــكَ لي قَــبــلَ المَــمـاتِ مُـتـيـحُ
2
رَأَيــتُـكَ وَشـمـيَّ الثَّرى ظـاهـرَ الرُّيـا
يـــحـــوطُـــكَ إنـــســانٌ عَــلَىَّ شَــحــيــحُ
3
هَـلِ الحـائمُ الحـرّانُ مُـسـقـىً بَـشـربَةٍ
مِــنَ العّــذبِ تَــشـفـى مـا بِهِ فـتُـريـحُ
4
فَــقــالت لَعــلَى لَو سَــقَــيـتُ بِـشَـربَـةٍ
تُـــخَـــبِّرُ أَعـــدَائِي بِهـــا فَـــتَـــبــوحُ
5
إِذن فـأنـاخَـتـنـى المَـنـايَـا وَقادَني
إِلى مَــجــزَرٍ عَــضــبُ السِّلــاحِ مُــشـيـحُ
6
لَبِــئسَ إِذَن مَــلقــى الكَـرَاهَـةِ سِـرُّهـا
وإِنّـــى إِذن مِـــن حُـــبِّكـــُم لَصَــحــيــحُ
7
إِذَا ذُكِـــرَت عِـــنـــدِى أَئِنُّ لذِكـــرِهــا
كـــمـــا أَنَّ وَقـــعِ السِّلـــاحِ جَـــرِيـــحُ
8
وَلِي كَــبِــدٌ مَــقـرُوحَـةٌ مَـن يَـبـيـعُـنـي
بــهــا كَــبِــداً لَيــسَــت بِــذَاتِ قُــروحِ
9
أَبَى النَّاسُ وَيبَ النَّاسِ أَن يَشتَرُونَهَا
وَمَــن يَــشــتَــرِى ذَا عِــلَّة بِــصَــحــيــحِ
10
بَــدا البَـرقُ عُـلوِيـاً فَـلمّـا تَـصَـوَّبَـت
غَـــــوارِبُهُ بـــــاتَـــــت ذُرَاهُ تَـــــلُوحُ
11
أَلاَ يـا غُـرَابَ البَـيـنِ مِـمَّ تُـليحُ لي
كـــلامُـــكَ مَـــشـــنِـــىٌ وأَنـــتَ صَــريــحُ
12
فـــإِلاّ تَـــشُــقــنَــا ذَاتَ يَــومٍ فــإنّهُ
سَــتُــعــقِــبُ خَــطــبَــاءُ السَّرَاةِ صَــدُوحُ

عن القصيدة

«أَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى» قصيدة للشاعر ابن الدمينة، أحد شعراء العصر الأموي، عدد أبياتها 12 بيتاً ، نُظمت على البحر الطويل ، وقافيتها على حرف الرويّ «ح». مطلعها: «أَلاَ يـا حِـمَـى وادِى المِـيَاهِ قَتلَتنى ... أَتــاحَــكَ لي قَــبــلَ المَــمـاتِ مُـتـيـحُ». ولـابن الدمينة قصائد أخرى في البيت العربي تجدها أدناه.

قصائد أخرى من البحر الطويل

تعليقات القراء 0