أَلا يا شِبهَ لُبنى لا تُراعي

8 أبيات | 611 مشاهدة

أَلا يا شِبهَ لُبنى لا تُراعي
وَلا تَـتَـيَـمَّمـي قُـلَلَ القِـلاعِ
فَـواكَـبَـدي وَعـاوَدَنـي رُداعـي
وَكـانَ فُـراقُ لِبـنـى كَالجَداعِ
تَـكَـنَّفـَنـي الوُشاةُ فَأَزعَجوني
فَــيـا لِلَّهِ لِلواشـي المُـطـاعِ
فَـأَصـبَحتُ الغَداةَ أَلومُ نَفسي
عَـلى شَـيـءٍ وَلَيـسَ بِـمُـسـتَـطاعِ
كَــمَـغـبـونٍ يَـعَـضُّ عَـلى يَـدَيـهِ
تَـبَـيَّنـَ غَـبـنَهُ بَـعـدَ البَـياعِ
بِـدارِ مَـضـيـعَـةٍ تَـرَكَتكَ لُبنى
كَـذاكَ الحـيـنُ يُهـدى لِلمُضاعِ
وَقَـد عِـشنا نَلَذُّ العَيشَ حينا
لَوَ اِنَّ الدَهـرَ لِلإِنـسانِ راعِ
وَلَكِـنَّ الجَـمـيـعَ إِلى اِفتِراقٍ
وَأَسـبـابُ الحُـتـوفِ لَها دَواعِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك