ألا يا عُبيد الله ما زلتَ مُولعاً

9 أبيات | 449 مشاهدة

ألا يا عُبيد الله ما زلتَ مُولعاً
بـبـكر لها تهدي اللَّغَا والتهدُّدا
كـأن حُـماة الحيّ من بكر بن وائل
بـذي الرَّمـث أُسدٌ قد تَبَوِّأنَ غَرقدا
وكـنـت سـفـيـهـا قـد تـعـودت عـادةً
وكــل امـرئ جـارٍ عـلى مـا تـعـوَّدا
فــأصـبـحـت مـسـلوبـاً عـلى شـرِّ آلةٍ
صَـريـعَ قـنـا وسـط العـجاجةِ مُفْردَا
تَـشُـقُّ عـليـك الجـيـب ابـنـة هـانـئٍ
مُــسـليَـةً تُـبـدي الشَّجـا والتـلُّددا
وكـانـت ترى ذا الأمر قبل عيانه
ولكــن أمـر الله أهـدى لك الرّدى
وقـالت عـبيد الله لا تأتِ وائلاً
فَـقُـلتُ لها لا تعجَلي وانظري غدا
فـقـد جـاء مـا مـنَّيـتَهـا فَـتَـسَـلَّبت
عـليـك وأمـسـى الجيب منها مُقَدّدا
حـبـاك أخو الهيجا حُرَيُث بنُ جابرٍ
بَـجـيّـاشـةٍ تـحـكي الهدير المُنَدَّدا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك