أَلبَسَهُ الشَوقُ تَباريحَهُ

4 أبيات | 336 مشاهدة

أَلبَــسَهُ الشَـوقُ تَـبـاريـحَهُ
فَــعِــنــدَهُ هَــمٌّ وَتَــعــذيــبُ
وَأَوقَـدَ الشَـوقُ عَـلى قَـلبِهِ
ناراً فَفي الأَحشاءِ تَلهيبُ
لَيــسَ بِــسَــمّـاعٍ لِمَـن لامَهُ
إِنَّ الَّذي أَبــلاهُ مَــحـبـوبُ
وَإِنَّمــــا هـــاجَ لَهُ شَـــوقَهُ
طَـيِّبـَةٌ يَـحـظـى بِهـا الطيبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك