أَلتَّاجُ تَاجُ مُمَلَّكِينَ عِظَامِ
87 أبيات
|
226 مشاهدة
أَلتَّاـــجُ تَـــاجُ مُــمَــلَّكِــيــنَ عِــظَــامِ
صَــــوْغُ النَّدَى وَالحَـــزْمِ وَالإِقْـــدَامِ
أُوتِــيــتَهُ خَــلَفــاً لأَسْــلافٍ مَــضَــوْا
فَـــأَلبَـــسْهُ أَحْـــسَـــنَ لِبْــسَــةٍ لِدَوامِ
وَتَـــقَـــلَّدِ السَّيـــْفَ الَّذِي إِنْ يَـــدْعُهُ
دَاعِــي الحَـقِـيـقَـةِ لَمْ يَـكُـنْ بـكَهَـامِ
سَـــتَـــرَاهُ أَقْـــوَى عُـــدَّةٍ لِكَــرِيــهَــةٍ
وَتَـــــرَاهُ لأَقْـــــوَى عُــــدَّةٍ لِسَــــلامِ
لِحُـــسَـــامِ جَــدِّكَ حِــيــنَ أَسَّســَ مُــلكَهُ
عَـــنَـــتِ الرِّقَــابُ وَدَانَ كُــلُّ حُــسَــامِ
فَــتَــحَ الفُــتُــوحَ بِهِ وَبَــثَّ جُــيُــوشَهُ
مَـــنْـــصُـــورَةً مَـــرْفُــوعَــةَ الأَعْــلامِ
وَاليَــوْمَ تُــلْفِـيـهِ نَـدىً مُـتَـمَـاسِـكـاً
مِـنْ بَـعْـدِ أَنْ نَـصَـلَ الخِـضَابُ الدَّامِي
أَبْـــقَـــى لِرَأْيِــكَ أَنْ تُــصَــرِّفَ أَمْــرَهُ
وَالرَّأْيُ قَــدْ يُــغْــنِـي عَـنِ الصَّمـْصَـامِ
هَـلْ فِـي العُـلَى مُـتَـبَـوَّأً لَكَ بَعْدَ أَنْ
بُــــوِّئْتَ عَــــنْ إِرْثٍ أَعَــــزَّ سَــــنَــــامِ
هَــيْهَــاتَ يُــجْــزِيـءُ تَـالِدٌ عَـنْ طَـارِفٍ
وَمَــعَ الإِصَــالَةِ فِــيــكَ نَـفْـسُ عِـصَـامِ
عَــرْشٌ أَقِــيــمَ فَــلَمْ يَــتِــمَّ بِــنَــاؤُهُ
حَــتَّى انْــقَــضَــتْ مِــئَةٌ مِـنَ الأَعْـوَامِ
وُلِّيـــتَهُ فِـــي مَــبْــدَأِ اسْــتِــقْــلالِهِ
وَلَهُ مِــــنَ الشــــورَى أَشَــــد دِعَــــامِ
مَــا أَكْــرَمَ الشـورَى عَـلَى مَـلِكٍ يَـرَى
أَلاَّ يَـــسُـــوقَ الشَّعـــْبَ سَـــوْقَ سَــوَامِ
جَـمَـعَـتْ حَـوَالَيْـكَ القُـلُوبَ وَخَـيْـرُ مَا
جَـمَـعَ القـلُوبَ العَـدْلُ فِـي الأحْـكَامِ
إِمَّاـــ حَـــلَفْــتَ لَهَــا وَوَعْــدُكَ صَــادِقٌ
فَــلِمِــثْــلِهَـا التَّوْكِـيـدُ بـالأقْـسَـامِ
يَـا بَـدْرَ مِـصْـرَ وَمَـا بَـرِحَـتْ هِـلالَهَا
عَــجَــب تَــمَــامُــكَ قَــبْــلَ آنِ تَــمَــامِ
تـؤْتَـى المُـلُوك الحَـزْمَ بَـعْـدَ تَجَارِبٍ
وَكَـــأَنَّمـــَا تُـــؤْتَـــاهُ بِـــالإِلْهَـــامِ
تِــلْكَ البَــوَاكِـيـرُ الَّتِـي أَبْـدَيْـتَهَـا
بَهَــرَتْ حِــلاهَــا وَهْـيَ فِـي الأكْـمَـامِ
فَــلَقَــدْ شَهِــدْنَــا مِـنْـكَ كُـل فَـضِـيـلَةٍ
شَـــفَّتـــْ عَــنِ الغَــدِ مِــنْ أَرَقِّ لِثَــامِ
أَدَبٌ تَــشَــربُهُ النُّفــُوسُ فَــتَــنْــتَـشِـي
حَــتــى تَــخِــفَّ وَمَـا انْـتَـشَـتْ بِـمُـدَامِ
مَــلأَتْ مَــحَــاسِــنُهُ العُــيُـونَ وَنَـوَّرَتْ
كَـأَزَاهِـرِ الغُـصْـنِ النَّضـِيـرِ النَّاـمِـي
جُــودٌ يَــصِــحُّ الوَصْــفُ فِــي تَـشْـبِـيـهِهِ
بِـــالمِّبـــلِ أَوْ بِــالعَــارِضِ السَّجــَّامِ
شَــمِــلَ النَّوَاحِــي فَهْـيَ رَاوِيَـةٌ بِـمَـا
تَــلْقَــاهُ مِـنْ صَـوْبِ النَّوَالِ الهـامِـي
حِـــلْمٌ وَمَـــا شَــرْخُ الشَّبــَابِ مَــحَــلُّهُ
رَدَّ الأُولَى سَــفِهُــوا إِلَى الأَحْــلامِ
رَأَبَ الصُّدُوعَ المُــوهِــيَــاتِ بِــوَصْــلِهِ
مَــا انْـبَـتَّ حَـوْلَ العَـرْشِ مِـنْ أَرْحَـامِ
إِنْ كَـانَ عَـفْـوَ الطَّبـْعِ أَوْ عَـنْ حِـكْمَةٍ
فَـــبِهِ يَـــسُـــودُ أَعَـــاظِــمُ الحُــكَّاــمِ
دِيــنٌ بِهِ زِنْــتَ الحَــيَــاةَ وَصُــنْـتَهَـا
مِـــنْ كُـــلِّ شَـــيْـــنٍ نَـــتَّقـــِيــهِ وَذَامِ
كَـمْ فِـيـهِ مِـنْ بُـشْـرَى تَوَسَّمُهَا المُنَى
لِفَـــخَـــارِ مِـــصْـــرَ وَعِــزَّةِ الإِسْــلامِ
عِــلْمٌ وَرَدْتَ العَــذْبَ مِــنْ يَــنْــبُــوعِهِ
وَنَهِـــلْتَ مَـــا فِـــيـــهِ شِــفَــاءَ أُوَامِ
شَـمِـلَ الثَّقـَافَـاتِ الرَّفِـيـعَةَ وَانْتَحَى
أَرْقَ مَــنَــاحِــيــهَــا مِــنَ الإِحْــكَــامِ
حِـسّـاً وَمَـعْـنـىً لَمْ تَـدَعْ مَـا تَـقْـتَـضِي
مِـــنْهَـــا العُــلَى لِمُــقَــوِّمِ القُــوَّامِ
أَلمَــرْجِــعُ الأَسْــمَـى بِـحِـكْـمَـتِهِ لِمَـا
فِــي الأَمْــرِ مِــنْ نَـقْـضٍ وَمِـنْ إِبْـرَامِ
تَــتَـجَـشَّمـُ الأَعْـمَـالَ مَهْـمَـا تَـخْـتَـلِفْ
رُتَــبــاً لِمَــعْــنــىً فَــوْقَهَـا مُـتَـسَـامِ
وَتُــمَــارِسُ الآفَــاتِ لاِسْــتِـبْـطَـانِهَـا
وَتُـــحَـــقِّقــُ النَّظــَرَاتِ بِــالإِنْــعَــامِ
تَفْدِي الفِرَاسَةُ فِي الغَرَانِيقِ العُلَى
دَرْبـــاً عَـــلَى الإِسْــرَاجِ وَالإِلْجَــامِ
وَمُــرَوِّضــاً خَــيْــلَ البُــخَـارِ يَـحُـثُّهـَا
بِهُـدَى البَـصِـيـرِ وَجُـرْأَةِ المُـتَـرامِـي
إِنْ يَــخْـتَـدِمْ فَـلَهُ الفَـخَـارُ وَكُـلُّ ذِي
قَــــــدْرٍ لِسُــــــدَّتِهِ مِـــــنَ الخُـــــدَّامِ
أَوْ يَــرْكَــبِ الأَخْـطَـارَ فَهْـوَ كَـمِـيُّهـَا
هَــلْ تُــدْرِكُ الأَخْــطَــارُ بِــالإِحْـجَـامِ
تِــلْكَ الفَــضَــائِلُ هَــيَّأــَتْهُ يَــافِـعـاً
لِيَـــكُـــونَ أَرْشَـــدَ عَـــاهِـــلٍ وِإِمَـــامِ
وَيُـــقِـــرُّ مَـــمْـــلَكَــةً إِلَيْهِ أَمْــرُهَــا
بَــيْــنَ المَــمَــالِكِ فِــي أَجَــلِّ مَـقَـامِ
هَــيْهَــاتَ أَنْ تُـنْـسَـى فَـوَاتِـحُهُ الَّتِـي
حَــسْــنَــتْ وَرَاءَ مَــطَــامِــحِ الأَوْهَــامِ
وَبَــدَتْ لأَهْــلِ الغَــرْبِ فِــي إِلْمَــامِهِ
للهِ حِـــــكْـــــمَـــــةُ ذَلِكَ الإِلْمَـــــامِ
زَارَ الفِـرنْـجَـةَ شِـبْـلُ مِـصْـرَ فَـأَبْصَرَتْ
مَـــا سَـــوْفَ تَــبْــلُوهُ مِــنَ الضِّرْغَــامِ
فَــمُــلُوكُهَــا وَشُــعُــوبُهَــا يَــلْقَــوْنَهُ
بِــأَعَــزِّ مَــا ادَّخَــرُوا مِـنَ الإكْـرَامِ
قَــطَــفَــتْ بَــوَاكِـيـرَ الوُرُودِ وَقَـلَّمَـتْ
أَشْــــوَاكَهَــــا لِتَــــحِــــيَّةـــٍ وَسَـــلامِ
وَجَــرَتْ بِــأَشْـفَـى مِـنْ رَبِـيـعِـيِّ النَّدَى
فَــــوْقَ الطُّرُوسِ أَسِــــنَّةـــُ الأَقْـــلامِ
نَــاهِــيـكَ بِـالزِّيـنَـاتِ مِـمَّاـ أَبْـدَعَـتْ
كَـــفُّ الصَّنـــَاعِ وَفِـــطْـــنَــةُ الرَّسَّاــمِ
عَـجَـبَـانِ فَـوْقَ مَـوَاقِـعِ الأَبْـصَـارِ مِنْ
حُــسْــنٍ وَتَــحْــتَ مَــوَاطِــيـءِ الأَقْـدَامِ
كَــانَـتْ مَـشَـاهِـدَ لَمْ تَـرِدْ أَشْـبَـاهُهَـا
فِــي فِــكْــرِ مُــسْــتَــمِـعٍ وَلا مُـسْـتَـامِ
قَــدْ سَـرَّتْ الضَّيـف العَـظِـيـمَ وَدُونَهَـا
فِــي كُــنْهِ مَــا يَــرْمِــي إِلَيْهِ مَــرَامِ
صُـــوَرٌ بِـــعَــيْــنَــيْهِ بَــدَتْ وَوَرَاءهَــا
صُــــوَرٌ بَــــدَتْ لِلنَّيــــلِ وَالأَهْــــرَامِ
مَــــاذَا يَــــرُومُ وَلا يــــزَالُ لِدَاتُهُ
يَــلْهُــونَ مِــنْ أَمْــرٍ بَــعِــيــدِ مَــرَامِ
تَــنْهَــى الجَــلالَةُ رَبَّهـَا وَرَبِـيـبَهَـا
عَـــنْ كُـــلِّ مَــوْقِــفِ سُــوقَــةٍ وَطَــغَــامِ
فَـانْـظُـرْ إِلَيْهِ فِـي المَـتَـاحِفِ سَائلاً
عَـــنْ حَـــادِثٍ مِـــنْ ذُخْـــرِهَــا وَقُــدَامِ
أَوْ فِـي المَـتَـاجِـرِ وَهْـوَ طَـالِبُ حَاجَةٍ
نَــفُــسَــتْ فَــلَيْــسَـتْ تُـشْـتَـرَى بِـسَـوَامِ
أَوْ فِـي المَـصَـانِـعِ وَالمَزَارِعِ بَاحِثاً
عَـــنْ مَـــبْــعَــثِ الإِثْــرَاءِ لِلأَقْــوَامِ
هَـــمٌّ يُـــسَـــاوِرُهُ لِنَهْـــضَـــةِ شَـــعْــبِهِ
فِـــي كُـــلِّ مُـــرْتَـــحَــلٍ وَكُــلِّ مُــقَــامِ
لا يَـــسْـــتَــقِــل بِهِ عَــلَى أَعْــبَــائِهِ
إِلاَّ حِــــجَــــى دَرِبٍ وَقَــــلْبُ هُـــمَـــامِ
ذَاكَ الطَّوَافُ بِــــــمُــــــنْــــــتَــــــرَايَ
وَلَمْ تَــكُــنْ مَــكَــانَ تَــرَوُّحٍ وَجَــمَــامِ
مَهَــدَ السَّبــِيـلَ فَـكَـانَ أَيْـمَـنَ طَـالِعٍ
لِنَـــجَـــاحِ آمَـــالٍ هُـــنَـــاكَ جِـــسَــامِ
أَعْـلامُ مِـصْـرَ لَقُـوا بِهَـا فِـي حَـلْبَـةٍ
مَــــنْ وَجَّهــــَتْ دُوَلٌ مِــــنَ الأَعْــــلامِ
فَــتَــكَـشَّفـَتْ فِـيـهَـا خَـفِـيَّاـتُ المُـنَـى
وَتَــسَــاجَــلَتْ فِــيـهَـا قُـوَى الأَفْهَـامِ
وَأَتَـــاحَ رَبُّكـــَ لِلَّذِيـــنَ تَـــكَــلَّمُــوا
عَــنْ مِــصْــرَ نَــصْــراً فَــوْقَ كُـلِّ كَـلامِ
فَــكُّوا قُــيُــوداً أُبْــرِمَـتْ أَسْـبَـابُهَـا
وَعَــلَى التَّقــَادُمِ لَمْ تَــكُــنْ بِـرِمَـامِ
وَنَــجَــوْا بِـعِـزَّتِهَـا وَبِـاسْـتِـقْـلالِهَـا
مِـــــنْ حَـــــوْزَةِ الآسَــــادِ الآجَــــامِ
تَــمَّتــْ فُــتُــوحٌ مُــذْ وَلِيــتَ عَــزِيــزَةٌ
لَمْ تَــــتَّســــِقْ لِمُـــوَفَّقـــٍ فِـــي عَـــامِ
فَــتَــتَــابَــعَــتْ أَعْــيَـادُهَـا وَكَـأَنَّهـَا
يَـــقَـــظَــاتُهَــا خُــلَسٌ مِــنَ الأَحْــلامِ
غَــمَــرَتْ صَــبَـاحَـتُهَـا لَيَـالِيَهَـا فَـلَمْ
تَــقَــعِ اللِّحَــاظُ بِهَــا عَــلَى إِظْــلامِ
وَتَــنَــافَــسَــتْ بِــحُــلِيِّهــَا أَيَّاــمُهَــا
فَـــــكَـــــأَنَّهــــُنَّ عَــــرَائِسُ الأَيَّاــــمِ
أَمَّاــ جُــلُوسُــكَ فَهْــوَ أًَوْفَــى بَهْــجَــةٍ
وَأَحَـــقُّ بِـــالإِكْـــبَـــارِ وَالأَفْــخَــامِ
وَافَــى وَعِــيــدُ التَّاـجِ شِـبْهُ فَـرِيـدَةٍ
تَــتْـلُو الفَـرِيـدَةَ فِـي بَـدِيـعِ نِـظَـامِ
عِــيــدَانِ أَعْـلَنَـتِ السَّرَائِرُ فِـيـهِـمَـا
مَـــا أَضْـــمَــرَتْهُ بِــأَبْــلَغِ الإِعْــلامِ
يَــا حُــسْـنَ عَـوْدِكَ وَالبِـلادُ يَـشُـفُّهـَا
ظَـــمـــأٌ لِطَـــلْعَـــةِ وَجْهِــكَ البَــسَّاــمِ
حَــمَــلَتْ إِلَيْــكَ عُــيُـونَهَـا وَقُـلُوبَهَـا
جَــذْلَى بِـمَـقْـدَمِـكَ السَّعـِيـدِ السَّاـمِـي
مُــلْتَــفَّةــً بِــشــيُــوخِهَــا وَشَــبَـابِهَـا
حَـــوْلَ الرَّكَـــائِبِ فِـــي أَشَـــدِّ زِحَــامِ
تُهْــدِي تَــحِـيَّتـَهَـا إِلَى المَـلِكِ الَّذِي
تَـــفْـــدِيــهِ بِــالأَرْوَاحِ وَالأَجْــسَــامِ
إِنْ كَــــانَ إِعْـــظَـــامٌ وَهَـــذَا بَـــدْؤُهُ
مَــاذَا تَــكُــونُ نِهَــايَــةُ الإِعْــظَــامِ
تِــلْكَ الجُــمُــوعُ وَأَنْـتَ مِـنْهَـا مَـالِكٌ
بِـــمَـــشِــيــئَةِ الرَّحْــمَــنِ كُــلَّ زِمَــامِ
مَــا أَقْــبَــلَتْ مُــنْــقَـادَةً بِـزِمَـامِهَـا
بَـــلْ أَقْـــبَــلَتْ مُــنْــقَــادَةً بِــذِمَــامِ
لَوْ تَــسْــتَـجِـيـرُ وَأَنْـتَ أَطْهَـرُ شِـيـمَـةً
لَمَــشَــيْــتَ يَــا مَــوْلايَ فَـوْقَ الهَـامِ
إِنْ سَـرَّهَـا العَهْـدُ الجَـدِيدُ فَقَدْ سَعَتْ
دَهْــــراً إِلَيْهِ حَــــلِيــــفَــــةَ الآلامِ
وَالآنَ بَــعْــدَ جِهَــادِهَــا وَكِــفَـاحِهَـا
بَــلَغَــتْ عَــتِــيــدَ نَــجَـاحِهَـا بِـسَـلامِ
جَــيْــشٌ وَأَنْــتَ القَــائِدُ الأَعْــلَى لَهُ
هُـوَ لِلحِـمَـى وَبَـنِـيـهِ نِـعْـمَ الحَـامِـي
فُــــرْسَــــانُهُ وَمِـــشَـــاتُهُ وَصُـــقُـــورُهُ
أَقْـــوَى العَـــتَــادِ لِحَــوْمَــةٍ وَصِــدَامِ
وَوَرَاءهُ مِـــنْ مُـــقْـــتَـــبـــلِ الصِّبـــَا
فِـــرَقٌ تُـــعَــبَّأــُ لِلغَــدِ المُــسْــتَــامِ
مَــوْلايَ تَهْــنِــئُكَ الرِّعَــايَـاتُ الَّتِـي
جَــازَتْ حَــقَــائِقُهَــا مَــدَى الأَوْهَــامِ
فَـلْيُـكْـمِـلِ المَـوْلَى لِمِـصْرَ بِكَ المُنَى
وَلْيُــتْــبِــعُ الإِنْــعَــامِ بِــالإِنْـعَـامِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك