أَلحسن يَهفو بِجفنِهِ الوَسَن

20 أبيات | 345 مشاهدة

أَلحـسـن يَهـفـو بِـجـفنِهِ الوَسَن
كُــل خَــبــيـء مِـن سَـحـرِهِ حَـسَـن
لِلحَــسَــن عِـنـدي وَلِلهَـوى صُـور
وَهِــيَ لِعُــمــري وَعُـمـرِهـا غَـرر
ذَخـــيـــرة لِلفُـــؤاد أَو أَثَـــر
مِـن الجَـمـال الحَـبـيـب يَعتَصر
يَـرقـد فـي حـجـرِهـا فَـتـى أَثَر
يَـفـتـن فـي خَـلقِهـا وَيَـفـتَـتـن
سَـكـرى لَها في الحَياة مُنحَدر
دُونـي وَفـي لَوحَـتـي لَهـا مـنن
مَـسـحـورة فـي الدِمـاء تَـضطَرب
تَــسـمَـع مِـنـهـا دَويَهـا الأُذُن
أَظـيـاف دُنـيـا سَـمـاؤُهـا عَـجَب
تَـنـأى وَتَـدنـو آنـاً وَتَـقـتَـرب
فِـيـهـا غُـيـوم وَعِـنـدهـا سُـحُـب
تَـبـرُز آنـا مِـنـهـا وَتَـحـتَـجـب
أَضـيـع شَـيـء في أَرضِها الذَهَب
يَجري بَعيداً عَن كَونِها الزَمَن
وَتِـلكَ دُنـيـا السـحـر مُـضـطَـرب
فــيــهـا وَلِلسـاحِـريـن مُـرتَهـن
تَـحـسـبـها في النَدي إِن سمرت
أَو هَـزَهـا فـي مـراحها الددن
جَـنـا نَـآدى مـا غـازَلت طـفرت
إِلى مَـراقـي السَماء وَاِنحَدَرَت
وَمـا أَصـابَـت مِـن قُـبـلة سَكَرت
تَــطـن كَـالنَـحـل كُـلَّمـا ظَـفـرت
بِــشـاطـئ لِلنَـعـيـم مـا عَـبـرت
إِلّا عَــلى مَــدمَــع بِهِ السُـفـن
وَمَــلعــب للمــلاح كَــم خَـطـرت
فــيــهِ دِيــار وَكَـم مَـشَـت مُـدن
أَيـة دُنـيـا هـاتـيـك ظَـل شَـبح
مِــن كُــل فَــن يَــحــفـهـا فِـنَـن
وَكَـنـزهـا العَـبـقـري روح قَدَح
أَخــي هِــزار أَن حـركـتـه صَـدح
أَو عـابـثتهُ عَلى الدِنان سَبح
ذات ظِـــلال ســـحــريــة وَمــلح
أَكـرومـة الفَـن مِـن أَسى وَمَرَح
تَـرقـد فـيـها القُصور وَالدمن
لَونَهـا فـي الزَمـان قَـوس قُزَح
ذابَ فــيـهـا السُـرور وَالحُـزن

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك