أَلَحْظٌ عَلى قَلبي يجورُ وَيعتدي

6 أبيات | 227 مشاهدة

أَلَحْـظٌ عَـلى قَـلبـي يجورُ وَيعتدي
وَأَخشى إِذا ما جال غَربُ المهنَّدِ
وَأَسْهُـمِ غَـمـزٍ أَحـكمَ الدلُّ رميَها
لقـيـتُ فـمـا أَشـكـو لسـهـمٍ مسدّد
نـعـم أَنا من قد غيَّرَ الحُبُّ لبَّه
وَهـام عَـلى دوّ الهَـوى لم يـزوّد
أُراعي النُجوم السائرات كَأَنَّها
عَـلى فَـدفَـدٍ ركـبٌ يَـروحُ وَيَـغتدي
وَأَرقـب مـن طـيـف الأَحبةِ زائِراً
بـنـار فـؤادي حـيثما ضلَّ يهتدي
وَمـا بـي عَلى كتمان وَجدي تجلُّدٌ
وَإِن كانَ وَجدي لَيسَ يَمحو تجلدي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك