أَلفتُ الحُزنَ حتى صار طبعي

3 أبيات | 125 مشاهدة

أَلفـتُ الحُـزنَ حـتـى صـار طـبـعـي
وَكَــم طــبــعٍ تــحــوّلُهُ البــخــوتُ
أَســفــتُ له وَأَخـشـى أَن سـيـفـنـى
يَــكــون فــنــاؤه مـا لا يـقـيـت
كذا السرقوت في النيران يحيى
وَلا يَــرضــى وَلو خــمــدت يَـمـوت

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك