ألقَت أَشعَتَها عليك الراحُ
10 أبيات
|
285 مشاهدة
ألقَــت أَشــعَــتَهــا عــليــك الراحُ
وازداد نــوراً وجــهُهــا الوضَّاــحُ
واخــضــرَّ فــي صُـدغـيـه آس عـذاره
واحــمــرَّ مــن وجــنــاتـه التَّفـاحُ
وســكــرت مــن لحــظـاتـه وكـؤوسـه
فــتــسَــاوت الأحــداق والأقــداحُ
مــا كـان أولانـي بـرشـف رضَـابـه
لو أن ذاك الثَــغــرَ مـنـه مُـبَـاحُ
أرتــاحُ إن ذكـرَ العـذيـبُ وبـارقٌ
شــوقــاً إليــه وكــيـف لا أرتـاحُ
قـال العـذولُ وقـد ضـنـيـتُ بـحـبِّهِ
هـمّ فـي هـواهُ فـمـا عـليـك جـناحُ
يــا اشـعـرَهُ وجـبـيـنـه لولاكُـمـا
لم يــعــرف الإمـسـاءُ والإصـبـاحُ
أمـسـت قـلوبُ العـاشـقـين لديكُما
ولهـــا غـــدُوُّ فــي الهــوى ورواحُ
ظـهـرت على العشاق أسباب الهوى
سيَّانَ إن كَتَمُوا الهوى أو بامُوا
هـاجـت بـلابـلهـم غـراماً إذ بدا
للطَّيــر مـن فـوق الغُـصـونِ صـيـاحُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك