أَلِكني إِلى راعي الخَليفَةِ وَالَّذي

10 أبيات | 300 مشاهدة

أَلِكـنـي إِلى راعـي الخَـليفَةِ وَالَّذي
لَهُ الأُفـقُ وَالأَرضُ العَـريـضَـةُ نَوَّرا
فَـإِنّـي وَأَيـدي الراقِـصـاتِ إِلى مِـنىً
وَرُكـــبـــانُهــا مِــمَّنــ أَهَــلَّ وَغَــوَّرا
لَقَــد زَعَــمــوا أَنّــي هَــجَـوتُ لِخـالِدٍ
لَهُ كُـــلَّ نَهـــرٍ لِلمُـــبـــارَكِ أَكــدَرا
وَلَن تُـنـكِـروا شِـعـري إِذا خَـرَجَت لَهُ
سَــوابِــقُ لَو يُــرمــى بِهــا لَتَـفَـقَّرا
سُـــواجٌ وَلَو مَـــسَّتــ حِــراءَ لَحَــرَّكَــت
لَهُ الراسِــيـاتِ الشُـمَّ حَـتّـى تَـكَـوَّرا
إِذا قــالَ راوٍ مِــن مَــعَــدٍّ قَــصـيـدَةً
بِهــا جَــرَبٌ كــانَــت عَــلَيَّ بِــزَوبَــرا
أَيَـنـطِـقُهـا غَـيـري وَأُرمـى بِـعَـيـبِها
فَــكَــيــفَ أَلومُ الدَهـرَ أَن يَـتَـغَـيَّرا
لَئِن صَــبَــرَت نَــفـسـي لَقَـد أُمِـرَت بِهِ
وَخَـيـرُ عِـبـادِ اللَهِ مَـن كـانَ أَصبَرا
وَكُـنـتُ اِبـنَ أَحـذارٍ وَلَو كُنتُ خائِفاً
لَكُنتُ مِنَ العَصماءِ في الطَودِ أَحذَرا
وَلَكِــن أَتَــونــي آمِـنـاً لا أَخـافُهُـم
نَهــاراً وَكـانَ اللَهُ مـا شـاءَ قَـدَّرا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك