أَلِكني إِلى راعي الخَليفَةِ وَالَّذي
للشاعر الفَرَزدَق
1
أَلِكـنـي إِلى راعـي الخَـليفَةِ وَالَّذي
لَهُ الأُفـقُ وَالأَرضُ العَـريـضَـةُ نَوَّرا
2
فَـإِنّـي وَأَيـدي الراقِـصـاتِ إِلى مِـنىً
وَرُكـــبـــانُهــا مِــمَّنــ أَهَــلَّ وَغَــوَّرا
3
لَقَــد زَعَــمــوا أَنّــي هَــجَـوتُ لِخـالِدٍ
لَهُ كُـــلَّ نَهـــرٍ لِلمُـــبـــارَكِ أَكــدَرا
4
وَلَن تُـنـكِـروا شِـعـري إِذا خَـرَجَت لَهُ
سَــوابِــقُ لَو يُــرمــى بِهــا لَتَـفَـقَّرا
5
سُـــواجٌ وَلَو مَـــسَّتــ حِــراءَ لَحَــرَّكَــت
لَهُ الراسِــيـاتِ الشُـمَّ حَـتّـى تَـكَـوَّرا
6
إِذا قــالَ راوٍ مِــن مَــعَــدٍّ قَــصـيـدَةً
بِهــا جَــرَبٌ كــانَــت عَــلَيَّ بِــزَوبَــرا
7
أَيَـنـطِـقُهـا غَـيـري وَأُرمـى بِـعَـيـبِها
فَــكَــيــفَ أَلومُ الدَهـرَ أَن يَـتَـغَـيَّرا
8
لَئِن صَــبَــرَت نَــفـسـي لَقَـد أُمِـرَت بِهِ
وَخَـيـرُ عِـبـادِ اللَهِ مَـن كـانَ أَصبَرا
9
وَكُـنـتُ اِبـنَ أَحـذارٍ وَلَو كُنتُ خائِفاً
لَكُنتُ مِنَ العَصماءِ في الطَودِ أَحذَرا
10
وَلَكِــن أَتَــونــي آمِـنـاً لا أَخـافُهُـم
نَهــاراً وَكـانَ اللَهُ مـا شـاءَ قَـدَّرا
تعليقات القراء 0