ألله أعلُم ما السَّبَبُ

26 أبيات | 67 مشاهدة

ألله أعــلُم مــا السَّبــَبُ
حـتَّى بَـدَا لِي ذا العَـجَـب
مــــن صــــادِق الوُدِّ الذي
عـنِّيـ خَـيـالُهٌُ مـا احـتَجَب
أصـــــبُـــــوا لخُــــلّتِه وآ
مُـل وُدَّ مَـن مِـنـه اقـتـرَب
وأجـــــلُّه إجـــــلالَ مَــــن
يَـــدري مَـــكَــانَــتــه أدَب
وإذا بَــــد لِيَ شَــــخــــصُه
يَــبــدُو لقـلبِـيَ مَـا طَـلَب
والقَـــلبُ مـــنــجَــذِبٌ لدَى
قَــلبٍ إليــهِ قــدِ انـجَـذَب
لَكِــن جَــرَى مــا قـد جَـرَى
يـا لَيـتَ شعري ما السَّبب
هَــل مِــن مَــقــالةِ شـامِـتٍ
أم مِــن مَــلامَــةٍ إرتَـكَـب
إِن كــانــتِ الأولَى فَــذا
كَ حَــســودُ فَـضـلٍ قـد كَـذَّب
أو كَــانـتِ الأخـرَى فـقَـد
ضــاعَــت عــلاقــاتُ الأدّب
لو لَم تـكُـن ثِـقـتِـي بِـوُد
دِكَ لم أُجِـبـكَ لذَا الآرَب
ولَمــا عَــرفــتُ سِـوَى أشـم
مٍ دُونــــه شُــــمُّ العَــــرَب
لا يَــرتَــضِـي بـدلاًُ بِـعِـزِّ
زَتِه مـــلايـــيــنَ الذَّهَــب
إنَّاـــ عـــلَى قُـــلٍّ بـــنــا
لَســنــا بــعُــشَّاـق الرُّتَـب
لكــنــنَــا نَــصــفُــو لِمــن
يَـصـفُـو مِـن أربَابِ الأَدب
أهــوَى مُــصَــافــاةَ الأدي
بِ ومَن إلَى الأدَبِ انتَسَب
وأُحــبُّ أهــلَ الفــضـلِ طُـرّ
ا والفــتَـى مَـعَ مَـن أحـب
أمَّاــ الجَهــولُ وإن يـكُـن
مـلأَ الفـضَـا مَـا قد كَسَب
لا أَصــطَــفـيـه مُـخَـاطَـبـاً
وأسَـرُّ إن عـنِّيـ انـحَـجَـب
بـالعِـلمِ سَاد أخُو السِّيا
دةِ لا بــمَــالٍ أو نَــسَــب
ذِكـــرُ المَـــكــارِم خــالدٌ
والمــالُ يَـفـنَـى والنَّسـَب
يـا مُـفـرداً بـخِـل الزَّمـا
نُ بــجـمـعِه فـي مَـن نـخَـب
رَبُّ الفــصَــاحَــةِ والبـيَـا
نِ إذا تــكَــلَّم أو خَــطَــب
والسِّحـــرُ سَـــيــلُ يَــراعِه
إِن قَــالَ شِـعـرا أو كَـتَـب
مَــا لي أراكَ مُــقــاطِـعـي
إنِّيــــــ وحــــــقٍ الله رَب
لقَـد انـفَـعَـلتُ لِمـا بَـدا
مِــنــكُــم وهــذا مـا وَجَـب

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك