أَلِما فاتَ مِن تَلاقٍ تَلافٍ
34 أبيات
|
508 مشاهدة
أَلِمــــا فـــاتَ مِـــن تَـــلاقٍ تَـــلافٍ
أَم لِشـــاكٍ مِـــنَ الصَــبــابَــةِ شــافِ
أَم هُـوَ الدَمـعُ عَـن جَـوى الحُبِّ بادٍ
وَالجَــوى فــي جَـوانِـحِ الصَـدرِ خـافِ
وَوُقــوفٌ عَــلى الدِيــارِ فَــمِــن مُــر
تَــــبِـــعٍ شـــائِقٍ وَمِـــن مُـــصـــطـــافِ
عِــوَضٌ مِــنــهُــمُ خَــســيــسٌ وَقَــد حَــل
لوا اللِوى مَــنــزِلٌ بِــوَجــرَةَ عــافِ
لَم تَــدَع فـيـهِ مُـبـلِيـاتُ اللَيـالي
غَـيـرَ نُـؤيٍ تَـسـفـي عَـلَيـهِ السَوافي
وَأَثــــافٍ أَتَــــت لَهــــا حِـــجَـــجٌ دو
نَ لَظــى النــارِ مُــثَّلـَ كَـالأَثـافـي
قَــمَــرٌ فــي دُجُــنَّةــِ اللَيــلِ يـوفـي
أَم خَـيـالٌ مِـن عِـنـدِ سُـعـدى يُـوافي
مُـــســـعِـــفٌ بِـــالَّذي مَــتــى سُــئِلتَهُ
عَـــدِمَـــت حَـــظَّهـــا مِــنَ الإِســعــافِ
أَلِشَـــيـــءٍ تَـــسَـــخَّطــَتــهُ فَــأَســتَــف
رِغُ قَـصـري عَـن سُـخـطِهـا وَاِنـصِـرافي
وَاِعـتِـرافـي بِـمـا اِقـتَرَفتُ فَكَم قَد
ذَهَـــبَ الاِعـــتِــرافُ بِــالاِقــتِــرافِ
عَـجِـبَ النـاسُ لِاِعـتِزالي وَفي الأَط
رافِ تُـــغـــشــى مَــنــازِلُ الأَشــرافِ
وَجُـــلوســـي عَـــنِ التَـــصَــرُّفِ وَالأَر
ضُ لِمِـــثـــلي رَحــيــبَــةُ الأَكــنــافِ
لَيــسَ عَــن ثَــروَةٍ بَــلَغــتُ مَــداهــا
غَـيـرِ أَنّـي اِمـرُؤٌ كَـفـانـي كَـفـافـي
قَــد رَأى الأَصــيَـدُ المُـنـكَّبـُ عَـنّـي
صَــيــدي عَــن فِــنــائِهِ وَاِنــحِـرافـي
وَغَــبــي الأَقــوامِ مَـن بـاتَ يَـرجـو
فَــضــلَ مَــن لا يَــجـودُ بِـالإِنـصـافِ
إِن تَــنَــل قُـدرَةً فَـقَـد نِـلتُ صَـونـاً
وَالتَــغــانـي بَـيـنَ الرِجـالِ تَـكـافِ
صــافِ أَمــثــالَ أَحــمَــدَ اِبــنِ عَــلِيٍّ
تَــعــتَـرِف فَـضـلَهُ عَـلى مَـن تُـصـافـي
أَريـــحِـــيٌّ إِمّـــا يُـــوافِــقُ مــا تَه
وى وَإِمّــا يَــكــفـيـكَ حَـربَ الخِـلافِ
أَيُّ بــــادي أُكــــرومَــــةٍ أَو مَــــرَوٍّ
بَــيــنَ رَأيَــيــنِ أَو حَــصــاةِ قِــذافِ
إِن أَخَــفَّ الكُـتّـابُ فـي الوَزنِ غَـدرٌ
رَجَـــحَـــت كِـــفَّةـــُ الوَفِــيِّ الوافــي
نِــعــمَ مَــولى كِــفــايَـةٍ مِـن أَمـيـنٍ
أَو مُــــؤَدّي أَمــــانَــــةٍ مِـــن كـــافِ
مــا تُــراهُ وَعَــفَّ فــي زَمَــنِ الخَــو
نِ يُــرى مِــنــهُ فـي زَمـانِ العَـفـافِ
هِـــمَّةـــٌ تَــرذُلُ الدَنــايــا وَنَــفــسٌ
شَــــرُفَــــت أَن تَهُــــمَّ بِـــالإِشـــرافِ
وَعُــلاً فــي الصَــبَهــبَــذيـنَ وَدِدنـا
أَنَّهـــا فـــي الزُيـــودِ وَالأَعـــوافِ
قَــدَّمَــتــهُ قَــوادِمُ الريــشِ مِــنـهُـم
حــيــنَ خــاسَـت بِـآخَـريـنَ الخَـوافـي
رَهــطُ ســابــورَ ذي الجُــنـودِ وَطُـلّا
بُ مَــســاعــي سـابـورَ ذي الأَكـتـافِ
عَــمِــروا يُــخـلِفـونَ بـاطِـلَ مـا ظَـن
نَ العِــدى بِــالوِقـافِ ثُـمَّ الثِـقـافِ
يــا أَبــا عَــبـدِ اللَهِ مَـدَّ لَكَ اللَ
هُ بِــنــاءَ العَــليــاءِ مَـدَّ الطِـرافِ
لَن يَـفـوتَ الرَبـيـعُ إِسـكـافَ ما أَب
نَـــنـــتَ وَالنَهــرَوانَ فــي إِســكــافِ
وُلِيَـــت مِـــنــكُــمــا بِــنَــيــلٍ دِراكٍ
مُـــغـــدِقٍ وَبـــلُهُ وَسَـــيـــلٍ جُـــحــافِ
إِن بَـــلَونـــاكَ كُــنــتَ واحِــدَ آحــا
دٍ لَهُــــم كَــــثــــرَةٌ عَــــلى الآلافِ
تَـتَـقَـصّـى الغـايـاتِ لا تَنصُفُ الري
حُ مَـــســـافـــاتِهـــا مِــنَ الإِزحــافِ
وَاِجـتِـمـاعُ الأَضـدادِ فـيـما تُوالي
مِــن أَيــادٍ فــيــنــا ثِـقـالٍ خِـفـافِ
شُهِــرَت شُهــرَةَ النُــجــومِ وَســارَ ال
ذِكرُ مِنها في الناسِ سَيرَ القَوافي
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك