ألما وان أصغى الغمام وألما
17 أبيات
|
238 مشاهدة
ألمـــا وان أصـــغـــى الغـــمــام وألمــا
عــــلى طـــلل أقـــوى ونـــؤي تـــهـــدمـــا
وعــوجـا عـلى الرسـم المـحـيـل واعـربـا
ســؤالكــمــا فــيــه وان كــان أعــجــمــا
خــليــلي مــن ســعــد العــشـيـرة أسـعـدا
فـــؤاد شـــج مــغــرى بــعــلوة مــغــرمــا
تــرومــان اســعــافـي وحـزوي مـن الدمـى
بـيـانـاً وكـم تـهـمـي جـفـونـكـمـا الدما
دعــانــي فــلي طــرف دعــانــي عــنــدمــا
تـــراءت له حـــزوى لهـــمـــل عـــنـــدمــا
قـفـا بـي أفـق مـن سـكـرة البـيـن انـني
تـــجـــرعــتــهــا فــي صــابــاً وعــلقــمــا
ولا تــعـذلونـي فـي البـكـا بـعـد عـلوة
فــشــان شــؤونــي أن تــســح وتــســجــمــا
أبحتكما مني حمى النسر الحمى بالحمى
فـان شـئتـمـا بـوحـاً وان شـئتـمـا كـتما
هــيـا ان لي قـلبـاً كـتـومـاً فـكـيـف بـي
ونــمــام دمــعــي كــلمــا مــلتــه نــمــا
أقـــــلا فـــــان اللوم لؤم ومـــــربـــــع
وخــيــم ومــن يــضــرى بــذلك مــنــكــمــا
فــلو تــعــلمــان بــالصــبــابـة والهـوى
وطــعــم النـوى أعـذرتـمـا مـن عـذلتـمـا
وهـبـتـكـمـا سـمـعـاً إلى العـذل لم يـصخ
ودمـــعـــاً اذا مــا كــف واكــفــه هــمــى
تــعــرفــت مــن بــعــد التــنـكـر أرسـمـا
لعــلوة مــا بــيــن الحــطــيــم وزمـزمـا
مـــرابـــع كـــانـــت للغــرام مــرابــعــاً
وأرســـم كـــانـــت للصـــبــابــة أرســمــا
تــوهــمــتــمــا مــن بــعـد عـشـريـن حـجـة
فـــلم تـــلك إلا طـــائفـــاً مــتــوهــمــا
ذكـــرت بـــهـــا أيـــام وصـــل تـــصــرمــت
بــأعــوام هــجــر وصــلهــا مــا تــصـرمـا
فــقــربــت الوجــد البــعــيــد لمـهـجـتـي
وأحـــدثـــت الشــوق الذي قــد تــقــدمــا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك