أَلُمتِ وَما رَفُقتِ بِأَن تَلومي
24 أبيات
|
424 مشاهدة
أَلُمــتِ وَمـا رَفُـقـتِ بِـأَن تَـلومـي
وَقُــلتِ مَــقـالَةَ الخَـطِـلِ الظَـلومِ
إِذا مـا نِـمـتِ هـانَ عَـلَيـكِ لَيلي
وَلَيــلُ الطــارِقـاتِ مِـنَ الهُـمـومِ
أَهَــذا الوُدُّ غَــرَّكِ أَن تَــخــافــي
تَـــشَـــمُّســَ ذي مُــبــاعَــدَةٍ عَــذومِ
وَقَـفـتُ عَـلى الدِيـارِ وَما ذَكَرنا
كَــدارٍ بَــيــنَ تَــلعَـةَ وَالنَـظـيـمِ
عَـرَفـتُ المُـنـتَـأى وَعَـرَفـتُ مِـنها
مَـطـايـا القِـدرِ كَالحِدَءِ الجُثومِ
أَمـيـرَ المُـؤمِـنـيـنَ جَـمَـعتَ ديناً
وَحِــلمــاً فــاضِـلاً لِذَوي الحُـلومِ
أَمــيــرُ المُـؤمِـنـيـنَ عَـلى صِـراطٍ
إِذا اِعــوَجَّ المَـوارِدُ مُـسـتَـقـيـمِ
لَهُ المُــتَــخَــيَّرانِ أَبــاً وَخــالاً
فَــأَكــرِم بِــالخُــؤولَةِ وَالعُـمـومِ
فَـيـا اِبنَ المُطعِمينَ إِذا شَتَونا
وَيا اِبنَ الذائِدينَ لَدى الحَريمِ
وَأَحـــرَزتَ المَـــكــارِمَ كُــلَّ يَــومٍ
بِــغُــرَّةِ ســابِــقٍ وَشَــظــاً سَــليــمِ
نَــمــا بِــكَ خــالِدٌ وَأَبــو هِـشـامٍ
مَـعَ الأَعـياصِ في الحَسَبِ الجَسيمِ
وَتَــنـزِلُ مِـن أُمَـيَّةـَ حَـيـثُ تَـلقـى
شُـؤونُ الهـامِ مُـجـتَـمَـعَ الصَـمـيمِ
وَمِــن قَـيـسٍ سَـمـا بِـكَ فَـرعُ نَـبـعٍ
عَـــلى عَـــليــاءَ خــالِدَةِ الأَرومِ
وَأَعــــداءٍ زَوَيــــتَهُــــمُ بِـــحَـــربٍ
تَــكُــفُّ مَـسـالِحَ الزَحـفِ المُـقـيـمِ
تَــرى لِلمُــســلِمـيـنَ عَـلَيـكَ حَـقّـاً
كَـفِـعـلِ الوالِدِ الرَؤوُفِ الرَحـيمِ
وَليــتُــم أَمـرَنـا وَلَكُـم عَـلَيـنـا
فُـضـولٌ فـي الحَـديثِ وَفي القَديمِ
إِذا بَـعـضُ السِـنـيـنَ تَـعَـرَّقَـتـنـا
كَـفـى الأَيتامَ فَقدَ أَبي اليَتيمِ
وَكَـم يَـرجـو الخَـليـفَـةَ مِن فَقيرٍ
وَمِــن شَــعــثـاءَ جـائِلَةِ البَـريـمِ
وَأَنــتَ إِذا نَــظَــرتَ إِلى هِــشــامٍ
نَــظَــرتَ نِــجــارَ مُـنـتَـجَـبٍ كَـريـمِ
وَلِيُّ الحَـــقِّ حـــيــنَ تَــؤُمَّ حَــجّــاً
صُــفـوفـاً بَـيـنَ زَمـزَمَ وَالحَـطـيـمِ
تَــواصَــت مِــن تَــكَــرُّمِهــا قُـرَيـشٌ
بِــرَدِّ الخَــيــلِ دامِــيَـةَ الكُـلومِ
فَــمـا الأُمُّ الَّتـي وَلَدَت أَبـاكُـم
بِــمُـقـرَفَـةِ النِـجـارِ وَلا عَـقـيـمِ
وَمــا قَـرمٌ بِـأَنـجَـبَ مِـن أَبـيـكُـم
وَمــا خــالٌ بِــأَكــرَمَ مِـن تَـمـيـمِ
سَـــمـــا أَولادُ بَــرَّةَ بِــنــتِ مُــرٍّ
إِلى العَلياءِ في الحَسَبِ العَظيمِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك