ألَمياءُ إِن شَطَّت بِنَا الدّارُ عَنوةً
8 أبيات
|
515 مشاهدة
ألَمـيـاءُ إِن شَـطَّتـ بِـنَـا الدّارُ عَـنـوةً
فَـدارَاكِ أَجـفـانـي القـريـحَـةُ والخِـلبُ
تَـدانـت بِـنَـا الأَهواءُ والبعدُ بَينَنا
ومــا فُـرقَـةُ الأَحـبـابِ حَـزْنٌ ولا سَهـبُ
ولكــنَّمــا البـيـنُ المُـشِـتُّ هُـوَ القِـلى
وإنْ قَـربُـوا والبُـعْـدُ أن يَبعُدَ القلبُ
وكــم مَهْــمَهٍ تَـسـتـهـوِلُ الشـمـسُ قـطـعَه
طَــوتْهُ لنــا الأَشــواقُ نَــحـوَكِ والحـبُّ
عـقَـلتُ بِهِ العـيـسَ المـراسـيلَ بالوَجى
إليــك فــأَدنَــتــنــا المـطـهَّمـَةُ القُـبُّ
فــلَمّــا وصــلْنَــا بَــرقَـعـيـدَ تَـحـاشـدت
عــليَّ صَــبَــابــاتِــي وعــنّـفَـنـي الرّكـبُ
ولَجَّ اشــتــيــاقٌ كــنــتُ أَتّهِــم النّــوَى
عـــلَيـــهِ إِلى أَن زَادَ سَــورَتَه القُــربُ
فـأَيـقـنْـتُ أَن لا قُربَ يَشفي من الجوَى
ولا يَنْقَضي ذا الحبُّ أو ينقضِي النّحْبُ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك