ألَمياءُ إِن شَطَّت بِنَا الدّارُ عَنوةً
للشاعر أسامة بن منقذ
1
ألَمـيـاءُ إِن شَـطَّتـ بِـنَـا الدّارُ عَـنـوةً
فَـدارَاكِ أَجـفـانـي القـريـحَـةُ والخِـلبُ
2
تَـدانـت بِـنَـا الأَهواءُ والبعدُ بَينَنا
ومــا فُـرقَـةُ الأَحـبـابِ حَـزْنٌ ولا سَهـبُ
3
ولكــنَّمــا البـيـنُ المُـشِـتُّ هُـوَ القِـلى
وإنْ قَـربُـوا والبُـعْـدُ أن يَبعُدَ القلبُ
4
وكــم مَهْــمَهٍ تَـسـتـهـوِلُ الشـمـسُ قـطـعَه
طَــوتْهُ لنــا الأَشــواقُ نَــحـوَكِ والحـبُّ
5
عـقَـلتُ بِهِ العـيـسَ المـراسـيلَ بالوَجى
إليــك فــأَدنَــتــنــا المـطـهَّمـَةُ القُـبُّ
6
فــلَمّــا وصــلْنَــا بَــرقَـعـيـدَ تَـحـاشـدت
عــليَّ صَــبَــابــاتِــي وعــنّـفَـنـي الرّكـبُ
7
ولَجَّ اشــتــيــاقٌ كــنــتُ أَتّهِــم النّــوَى
عـــلَيـــهِ إِلى أَن زَادَ سَــورَتَه القُــربُ
8
فـأَيـقـنْـتُ أَن لا قُربَ يَشفي من الجوَى
ولا يَنْقَضي ذا الحبُّ أو ينقضِي النّحْبُ
تعليقات القراء 0