ألم العشق في فؤادي أثر

27 أبيات | 320 مشاهدة

ألم العـــشـــق فـــي فـــؤادي أثــر
فـــالجـــوى أســود ولونــي أصــفــر
أفـــرط القـــلب بــالتــأوه حــتــى
خــفــت يــومــاً عـليـه أن يـتـفـطـر
غـلبـتـنـي الأشـواق والجـود أضنى
صــبــر عــزم قــدت قــواه بــأبـتـر
ودمــوعــي مــن بــحـر وارد عـيـنـي
بــاتــصــال عــيــونــهــا تــتــفـجـر
وإذا رمــت مــن طــريــقــة فــكــري
مــذهـب الحـو فـي الهـوى تـتـحـيـر
إن أشـــجـــار هــمــتــي وثــبــاتــي
أثــمــرت لي جــمـر التـوله أحـمـر
ونــســيــم الخـيـام إن مـر فـيـهـا
مــن هــواه أغــصــانــهــا تـتـكـسـر
زفــرات مــتــى صــعــدن مــن القــل
ب مــا العــيــن عــاجــلاً تــنـحـدر
ومـعـان مـن ليـة البـرق فـي الخا
طـر تـمـضـي لكـن مـن العـضـب أخطر
نــذكــر الخــصــر مــن غـزالة أنـس
كـم بـأعـتـابـهـا اسـتـجـار غـضنفر
كــلمــا اقــبــلت وقــابــلت الشــم
س يـــقـــول الغــروب اللَه أكــبــر
وغـــذا أســـدلت ذوائبــهــا الســو
د حـسـبـت الفـجـر المـيـنـر تـسـتر
وإذا مــا التــوت بــكــســرة عـيـن
قلت كسرى لو كان في الجيش يكسر
وإذا مـا تـبـسـمـت خـلت فـج النـو
ر يــبــدو مــن فــوق جـمـلة جـوهـر
وإذا مــا مــشــت عــلىالأرض ظـنـي
ت هـلال السـمـا عـلى الرمح أبدر
أو شـريـداً مـن حـور رضوان بالشم
س تـــردى وجـــاءنــا يــتــبــخــتــر
وإذا بـــــادرت لذكـــــر حــــديــــث
أبــصــرت عــيــنــك اللآلئ تــنـثـر
أم ريــح الصــبــا ربـاهـا فـوافـي
بــعــد أن زارهــا بــســمــك أذفــر
هــي ليــلاي لا عــدمــت صــبــاحــاً
مــن ضــيــاهـا بـه الدجـا يـتـنـور
أســرتــنــي وكــم لهــا مــن أسـيـر
بـات تـحـت القـيـود مـن غير عسكر
وبـلطـف قـد أسـكـرتـنـي ومـا ظـنـي
ت أن المــحــب بــاللطــف يــســكــر
يـا رفـاقـي أنـي لرؤية نور الوج
ه مــنــهــا أغــيــب قـلبـاً وأحـضـر
كــــتـــب اللَه أن أولع فـــيـــهـــا
إنــمــا العــشــق لو عـلمـت مـقـدر
كــيــف حــالي وليـس لي مـن صـديـق
مــخــلص يــعــرف القــضــاء ويـحـذر
وأراه مــــســــاعـــداً ونـــصـــيـــراً
لي عــلى حـالتـي فـعـيـشـي قـد مـر
أنــا والظــبــيـة التـي سـلبـتـنـي
وحــلا ثــغــرهــا بــمــاء الكـوثـر
مـخـلص القـلب مـا تـدنـسـت بـالوه
م وربــى بــالحــال أدرى وأخــبــر

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك