ألمّ بنا الأضحى فقلت له أهلا
24 أبيات
|
175 مشاهدة
ألمّ بــنــا الأضــحــى فــقـلت له أهـلا
وإن كــان مــولانــا بـمـا قـلتـه أولى
تــجــلى أمـيـن الله والعـيـد والضـحـى
فــكــان أمــيــن الله أفــضـلهـا مـجـلى
ومـا مـاثـلت مـنـه الضـحـى غـيـر وجـهه
فــكــانــت له مـثـلا وليـسـت له مـثـلا
ليـهـن بـنـي الإسـلام فـخـر اسـتلامهم
بـنـان يـد العـليـا مـن الملك الأعلى
رعـــى الله مـــن ولّى رعــايــة خــلقــه
فــكــان لهــا أهــلا وكــانـت له أهـلا
ومــن عــادت الدنــيـا عـروسـا بـمـلكـه
فــدامــت له عــرســا ودام لهــا بـعـلا
ورأي مــعــتــد جــل فــي خــلع جــعــفــر
لإهــــــلاك زيـــــري فـــــأولى له أولى
أديــرت بــه كــأس المــنــيـة بـالمـنـى
فـــأي مـــذاق مـــا أمـــرّ ومـــا أحـــلى
أثــــرت لأشــــيــــاع الروافــــض والذي
تــريــد له شــغــلا ســيـعـدمـهـا شـغـلا
بــل اسـتـشـعـرت حـربـا وأبـدت تـجـمـلا
ومــســتـشـعـر الأدواء أسـرعـهـا ثـكـلا
وبـــاســـم أمــيــن الله أيــد جــعــفــر
ومـا زال حـزب الله يـعـلو ولا يـعـلى
نـهـتـه النـهى قبل الثماني عن الصبا
فـصـار اسـمـه مـن قـبـل مـنـشـأه كـهـلا
ولم لا يـحـوز العـهـد طـفـلا وقد حوى
رضـــا الله مـــن ولاه والده طـــفـــلا
فــأكــرم بـمـن أضـحـى الإمـام له أبـا
وأنـجـب بـمـن أضـحـى الإمـام له نـجلا
غــدوت خــيــار الله مــن خــيـر طـيـنـة
صـفـت فـاصـطفى منها الخلائق والرسلا
بــســعــدك يــبــلي غــالب لا بــبــأســه
فــأنــت ولي الشـكـر فـي كـل مـا أبـلى
وبـاسـمـك يـغـدو أعـزل الجـيـش رامـحـا
ولولاك كـــان الرامـــحــون بــه عــزلا
رمــيــت بــه جــيــش المــجــوس عــنـايـة
بـتـحـصـيـنـك التـقـوى وتأمينك السبلا
ولمــا أحــاطــت بــالمــحــيــط جــنــوده
فـلم تـبـقِ مـن شـطـيـه عـلوا ولا سفلا
سـرت تـخـبـط الظـلمـاء والمـوج مـثلما
سرى الظعن في الدهناء يعتسف الرملا
ومــرت إلى أقــصــى الجـزائر تـجـتـرزي
عن الماء بالإكثار من خضمها البقلا
أســـاطـــيــل هــن المــوت أو طــبــاعــه
لإيـقـاعـهـا بـطـشـا واتـبـاعـهـا رسـلا
إذا أثـخـنـت فـي إثـر راكـبـهـا انبرى
يــجــنــبــهــا وعــرا ويـركـبـهـا سـهـلا
وقــى الله بـالأرواح مـنـا الذي وقـت
إمــامــتــه الأرواح والمـال والأهـلا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك