أَلَم تَرَني خَلَّيتُ نَفسي وَشانَها
للشاعر أَبو تَمّام
1
أَلَم تَـرَنـي خَـلَّيـتُ نَـفـسـي وَشـانَها
وَلَم أَحـفِـلِ الدُنـيـا وَلا حَدَثانَها
2
لَقَـد خَـوَّفَـتـنـي النـائِباتُ صُروفَها
وَلَو أَمَّنـَتـنـي مـا قَـبِـلتُ أَمـانَهـا
3
وَكَـيـفَ عَـلى نـارِ اللَيـالي مُـعَرَّسي
إِذا كـانَ شَـيـبُ العـارِضَينِ دُخانَها
4
أُصِـبـتُ بِـخـودٍ سَـوفَ أَغـبُـرُ بَـعـدَهـا
حَـليـفَ أَسـىً أَبـكـي زَمـاناً زَمانَها
5
عِـنـانٌ مِنَ اللَذّاتِ قَد كانَ في يَدي
فَـلَمّـا مَضى الإِلفُ اِستَرَدَّت عِنانَها
6
مَـنَـحتُ الدُمى هَجري فَلا مُحسِناتِها
أَوَدُّ وَلا يَهــوى فُــؤادي حِــسـانَهـا
7
يَـقـولونَ هَـل يَـبكي الفَتى لِخَريدَةٍ
مَتى ما أَرادَ اِعتاضَ عَشراً مَكانَها
8
وَهَـل يَـسـتَـعيضُ المَرءُ مِن خَمسِ كَفِّهِ
وَلَو صـاغَ مِـن حُـرِّ اللُجَـينِ بَنانَها
تعليقات القراء 0