أَلَم تَرَني خَلَّيتُ نَفسي وَشانَها
8 أبيات
|
281 مشاهدة
أَلَم تَـرَنـي خَـلَّيـتُ نَـفـسـي وَشـانَها
وَلَم أَحـفِـلِ الدُنـيـا وَلا حَدَثانَها
لَقَـد خَـوَّفَـتـنـي النـائِباتُ صُروفَها
وَلَو أَمَّنـَتـنـي مـا قَـبِـلتُ أَمـانَهـا
وَكَـيـفَ عَـلى نـارِ اللَيـالي مُـعَرَّسي
إِذا كـانَ شَـيـبُ العـارِضَينِ دُخانَها
أُصِـبـتُ بِـخـودٍ سَـوفَ أَغـبُـرُ بَـعـدَهـا
حَـليـفَ أَسـىً أَبـكـي زَمـاناً زَمانَها
عِـنـانٌ مِنَ اللَذّاتِ قَد كانَ في يَدي
فَـلَمّـا مَضى الإِلفُ اِستَرَدَّت عِنانَها
مَـنَـحتُ الدُمى هَجري فَلا مُحسِناتِها
أَوَدُّ وَلا يَهــوى فُــؤادي حِــسـانَهـا
يَـقـولونَ هَـل يَـبكي الفَتى لِخَريدَةٍ
مَتى ما أَرادَ اِعتاضَ عَشراً مَكانَها
وَهَـل يَـسـتَـعيضُ المَرءُ مِن خَمسِ كَفِّهِ
وَلَو صـاغَ مِـن حُـرِّ اللُجَـينِ بَنانَها
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك