أَلَم تَرَ أَنَّ الجَهلَ أَقصَرَ باطِلُه

89 أبيات | 708 مشاهدة

أَلَم تَــرَ أَنَّ الجَهــلَ أَقــصَــرَ بــاطِــلُه
وَأَمــســى عَــمــاءً قَـد تَـجَـلَّت مَـخـايِـلُه
أَجِــنُّ الهَـوى أَم طـائِرُ البَـيـنِ شَـفَّنـي
بِــجُــمــدِ الصَـفـا تَـنـعـابُهُ وَمَـحـاجِـلُه
لَعَـــلَّكَ مَـــحـــزونٌ لِعِـــرفـــانِ مَـــنــزِلٍ
مُــحــيـلٍ بِـوادي القَـريَـتَـيـنِ مَـنـازِلُه
فَــــإِنّــــي وَلَو لامَ العَـــواذِلُ مـــولَعٌ
بِـحُـبِّ الغَـضـا مِـن حُـبِّ مَـن لا يُـزايِلُه
وَذا مَـــرَخٍ أَحـــبَــبــتُ مِــن حُــبِّ أَهــلِهِ
وَحَـيـثُ اِنـتَهَـت فـي الرَوضَـتَينِ مَسايِلُه
أَتَــنـسـى لِطـولِ العَهـدِ أَم أَنـتَ ذاكِـرٌ
خَــليـلَكَ ذا الوَصـلِ الكَـريـمِ شَـمـائِلُه
لَحَـــبَّ بِـــنــارٍ أوقِــدَت بَــيــنَ مُــحــلِبٍ
وَفَــردَةَ لَو يَـدنـو مِـنَ الحَـبـلِ واصِـلُه
وَقَـد كـانَ أَحـيـانـاً بِـيَ الشَوقُ مولَعاً
إِذا الطَــرِفُ الظَــعّــانُ رُدَّت حَــمــائِلُه
فَـلَمّـا اِلتَـقـى الحَـيّـانِ أُلقِيَتِ العَصا
وَمــاتَ الهَـوى لَمّـا أُصـيـبَـت مَـقـاتِـلُه
لَقَــد طــالَ كِــتــمـانـي أُمـامَـةَ حُـبَّهـا
فَهَــذا أَوانُ الحُــبِّ تَــبــدو شَــواكِــلُه
إِذا حُــلِّيَـت فَـالحَـليُ مِـنـهـا بِـمَـعـقِـدٍ
مَــليــحٍ وَإِلّا لَم تَــشِــنــهـا مَـعـاطِـلُه
وَقـالَ اللَواتـي كُـنَّ فـيـهـا يَـلُمـنَـنـي
لَعَــلَّ الهَــوى يَـومَ المُـغَـيـزِلِ قـاتِـلُه
وَقُـــلنَ تَـــرَوَّح لا تَــكُــن لَكَ ضَــيــعَــةً
وَقَــلبَــكَ لا تَــشــغَــل وَهُــنَّ شَــواغِــلُه
وَيَـــومٍ كَـــإِبـــهـــامِ القَــطــاةِ مُــزَيَّنٍ
إِلَيَّ صِــــبــــاهُ غــــالِبٍ لِيَ بــــاطِــــلُه
لَهَـــوتُ بِـــجِـــنِّيـــٍّ عَـــلَيـــهِ سُـــمـــوطُهُ
وَإِنـــسٌ مَـــجـــاليـــهِ وَأُنــسٌ شَــمــائِلُه
فَــمــا مُــغــزِلٌ أَدمــاءُ تَـحـنـو لِشـادِنٍ
كَــطَــوقِ الفَــتـاةِ لَم تُـشَـدَّد مَـفـاصِـلُه
بِــأَحــسَــنَ مِــنـهـا يَـومَ قـالَت أَنـاظِـرٌ
إِلى اللَيلِ بَعضَ النَيلِ أَم أَنتَ عاجِلُه
فَــلَو كــانَ هــاذا الحُـبُّ حُـبّـاً سَـلَوتُهُ
وَلَكِــــنَّهـــُ داءٌ تَـــعـــودُ عَـــقـــابِـــلُه
وَلَم أَنـسَ يَـومـاً بِـالعَـقـيـقِ تَـخـايَـلَت
ضُــحــاهُ وَطــابَــت بِــالعَــشِــيِّ أَصــائِلُه
رُزِقـنـا بِهِ الصَـيـدَ الغَـزيـرَ وَلَم أَكُن
كَــمَــن نَــبــلُهُ مَــحــرومَــةٌ وَحَــبــائِلُه
ثَــوانِــيَ أَجــيــادٍ يُــوَدِّعــنَ مَــن صَـحـا
وَمَــن بَـثُّهـُ عَـن حـاجَـةِ اللَهـوِ شـاغِـلُه
فَــأَيــهــاتَ أَيـهـاتَ العَـقـيـقُ وَمَـن بِهِ
وَأَيــهــاتَ وَصــلٌ بِــالعَــقـيـقِ تُـواصِـلُه
لَنــا حــاجَـةٌ فَـاِنـظُـر وَراءَكَ هَـل تَـرى
بِــرَوضِ القَـطـا الحَـيَّ المُـرَوَّحَ جـامِـلُه
رِعــانٌ أَجــاً مِــثــلُ الفَــوالِجِ دونَهُــم
وَرَمـــلٌ حَـــبَـــت أَنـــقــاؤُهُ وَخَــمــائِلُه
رَدَدنــا لَشَــعــثــاءَ الرَســولَ وَلا أَرى
كَــــيَـــومَـــئِذٍ شَـــيـــءً تُـــرَدُّ رَســـائِلُه
فَــلَو كُــنـتَ عِـنـدي يَـومَ قَـوٍّ عَـذَرتَـنـي
بِـــيَـــومٍ زَهَــتــنــي جِــنُّهــُ وَأَخــابِــلُه
يَــقُــلنَ إِذا مــا حَــلَّ دَيــنُـكَ عِـنـدَنـا
وَخَـيـرُ الَّذي يُـقـضـى مِـنَ الدينِ عاجِلُه
لَكَ الخَــيـرُ لا نَـقـضـيـكَ إِلّا نَـسـيـئَةً
مِـنَ الدَيـنِ أَو عَـرضـاً فَهَل أَنتَ قابِلُه
أَمِـن ذِكـرِ لَيـلى وَالرُسـومِ الَّتـي خَـلَت
بِـنَـعـفِ المُـنَـقّـى راجَـعَ القَـلبَ خابِلُه
عَـشِـيَّةـَ بِـعـنـا الحِلمَ بِالجَهلِ وَاِنتَحَت
بِــنــا أَريَــحِــيّـاتُ الصِـبـا وَمَـجـاهِـلُه
وَذالِكَ يَـــــومٌ خَـــــيـــــرُهُ دونَ شَـــــرِّهِ
تَـــغَـــيَّبـــَ واشـــيــهِ وَأَقــصَــرَ عــاذِلُه
وَخَــرقٍ مِــنَ المَــومــاةِ أَزوَرَ لا تُــرى
مِـنَ البُـعـدِ إِلّا بَـعـدَ خَـمـسٍ مَـنـاهِـلُه
قَــطَــعــتُ بِــشَـجـعـاءِ الفُـؤادِ نَـجـيـبَـةٍ
مَــروحٍ إِذا مــا النِــسـعُ غُـرِّزَ فـاضِـلُه
وَقَــد قَــلَّصَــت عَــن مَــنــزِلٍ غــادَرَت بِهِ
مِـنَ اللَيـلِ جَـونـاً لَم تُـفَـرَّج غَـيـاطِلُه
وَأَجـــلادَ مَـــضـــغـــوفٍ كَـــأَنَّ عِـــظــامَهُ
عُــروقُ الرَخــامـى لَم تُـشَـدَّد مَـفـاصِـلُه
وَيَـــدمـــى أَظَـــلّاهـــا عَــلى كُــلِّ حَــرَّةٍ
إِذا اِسـتَـعـرَضَـت مِـنـها حَريزاً تُناقِلُه
أَنَــخــنــا فَــسَــبَّحــنــا وَنَـوَّرَتِ السُـرى
بِــأَعــرافِ وَردِ اللَونِ بُــلقٍ شَــواكِــلُه
وَأَنـــصِـــبُ وَجــهــي لِلسَــمــومِ وَدونَهــا
شَــمــاطــيــطُ عَــرضِــيٍّ تَــطـيـرُ رَعـابِـلُه
لَنــا إِبِــلٌ لَم تَـسـتَـجِـر غَـيـرَ قَـومِهـا
وَغَــيــرَ القَــنــا صُــمّـاً تُهَـزُّ عَـوامِـلُه
رَعَـت مَـنـبِـتَ الضَـمـرانِ مِن سَبَلِ المِعي
إِلى صُـــلبِ أَعـــيــارٍ تُــرِنُّ مَــســاحِــلُه
سَـقَـتـهـا الثُـرَيّـا ديـمَـةً وَاِستَقَت بِها
غُــــروبَ سِــــمــــاكِــــيٍّ تَهَـــلَّلَ وابِـــلُه
تَــــرى لِحَـــبِـــيِّيـــهِ رَبـــابـــاً كَـــأَنَّهُ
غَــوادي نَــعــامٍ يَــنـفُـضُ الزِفَّ جـافِـلُه
تَــراعــي مَــطـافـيـلَ المَهـا وَيَـروعُهـا
ذُبــابُ النَــدى تَــغــريــدُهُ وَصَــواهِــلُه
إِذا حــاوَلَ النــاسُ الشُـؤونَ وَحـاذَروا
زَلازِلَ أَمــــرٍ لَم تَــــرُعـــهـــا زَلازِلُه
يُــبـيـحُ لَهـا عَـمـروٌ وَحَـنـظَـلَةُ الحِـمـى
وَيَــدفَـعُ رُكـنُ الفِـزرِ عَـنـهـا وَكـاهِـلُه
بَــنــي مــالِكٍ مَـن كـانَ لِلحَـيِّ مَـعـقِـلاً
إِذا نَــظَــرَ المَــكــروبُ أَيـنَ مَـعـاقِـلُه
بِـــذي نَـــجَـــبٍ ذُدنـــا وَواكَـــلَ مـــالِكٌ
أَخـاً لَم يَـكُـن عِـنـدَ الطِـعـانِ يُـواكِلُه
تَــفُـشُّ بَـنـو جَـوخـى الخَـزيـرَ وَخَـيـلُنـا
تُــشَــظّــي قِـلالَ الحَـزنِ يَـومَ تُـنـاقِـلُه
أَقَـمـنـا بِـمـا بَـيـنَ الشَـرَبَّةـِ وَالمَـلا
تُـغَـنّـي اِبـنَ ذي الجَدَّينِ فينا سَلاسِلُه
وَنَـحـنُ صَـبَـحـنـا المَـوتَ بِـشـراً وَرَهـطَهُ
صُـراحـاً وَجـادَ اِبـنَـي هُـجَـيـمَـةَ وابِـلُه
أَلا تَـسـأَلونَ النـاسَ مَـن يُنهِلُ القَنا
وَمَـن يَـمـنَـعُ الثَـغـرَ المَـخـوفَ تَلاتِلُه
لَنـــا كُـــلُّ مَـــشـــبــوبٍ يُــرَوّى بِــكَــفِّهِ
جَــنــاحــا سِــنــانٍ دَيــلَمِــيٍّ وَعــامِــلُه
يُــقَــلِّصُ بِــالفَــضــلَيــنِ فَــضـلِ مُـفـاضَـةٍ
وَفَــضــلِ نِــجــادٍ لَم تُــقَــطَّعــ حَـمـائِلُه
وَعَــمّــي رَئيــسُ الدَهــمِ يَــومَ قُــراقِــرٍ
فَـــكـــانَ لَنـــا مِـــربــاعُهُ وَنَــوافِــلُه
وَكــانَ لَنــا خَــرجٌ مُــقــيــمٌ عَــلَيــهِــمُ
وَأَســـلابُ جَـــبّــارِ المُــلوكِ وَجــامِــلُه
أَتَهــجــونَ يَــربــوعــاً وَأَتــرُكُ دارِمــاً
تَهَـــدَّمَ أَعـــلى جَـــفـــرِكُــم وَأَســافِــلُه
وَدَهـمٍ كَـجُـنـحِ اللَيـلِ زُرنـا بِهِ العِدى
لَهُ عِــثــيَــرٌ مِــمّــا تُــثــيـرُ قَـنـابِـلُه
إِذا سَـوَّمـوا لَم تَـمـنَـعِ الأَرضُ مِـنـهُـمُ
حَـريـداً وَلَم تَـمـنَـع حَـريـزاً مَـعـاقِـلُه
نَـحـوطُ الحِـمـى وَالخَـيـلُ عـادِيَـةٌ بِـنـا
كَــمــا ضَــرَبَــت فــي يَــومِ طَـلٍّ أَجـادِلُه
أَغَــــرَّكَ أَن قــــيــــلَ الفَـــرَزدَقُ مَـــرَّةً
وَذو السِـنِّ يُـخـصـى بَـعـدَمـا شَـقَّ بازِلُه
فَــإِنَّكــَ قَــد جــارَيــتَ لا مُــتَــكَــلِّفــاً
وَلا شَــنِــجــاً يَــومَ الرِهــانِ أَبـاجِـلُه
أَنـا البَـدرُ يُعشي طَرفَ عَينَيكَ فَاِلتَمِس
بِـكَـفَّيكَ يا اِبنَ القَينِ هَل أَنتَ نائِلُه
لَبِـــســـتُ أَداتـــي وَالفَـــرَزدَقُ لُعــبَــةٌ
عَـــلَيـــهِ وِشـــاحـــا كُـــرَّجٍ وَجَـــلاجِــلُه
أَعِــدّوا مَــعَ الحَــليِ المَــلابَ فَـإِنَّمـا
جَــريــرٌ لَكُــم بَــعــلٌ وَأَنــتُـم حَـلائِلُه
وَأَعـطـوا كَـمـا أَعـطَـت عَـوانٌ حَـليـلَهـا
أَقَــرَّت لِبَــعــلٍ بَــعــدَ بَــعــلٍ تُـراسِـلُه
أَنا الدَهرُ يُفني المَوتَ وَالدَهرُ خالِدٌ
فَـجِـئنـي بِـمِـثـلِ الدَهـرِ شَـيئاً يُطاوِلُه
أَمِــن سَـفَهِ الأَحـلامِ جـاؤوا بِـقِـردِهِـم
إِلَيَّ وَمــــا قِــــردٌ لِقَــــرمٍ يُـــصـــاوِلُه
تَـــــغَـــــمَّدَهُ آذِيُّ بَـــــحـــــرٍ فَــــغَــــمَّهُ
وَأَلقـاهُ فـي فـي الحـوتِ فَالحوتُ آكِلُه
فَـإِن كُـنـتَ يـا اِبنَ القَينِ رائِمَ عِزِّنا
فَـرُم حَـضَـنـاً فَـاِنـظُـر مَـتى أَنتَ نائِلُه
بَـنـى الخَـطَـفـى حَـتّـى رَضـيـنـا بِـنـاءَهُ
فَهَـل أَنـتَ إِن لَم يُـرضِـكَ القَينُ قاتِلُه
بَــنَــيــنـا بِـنـاءً لَم تَـنـالوا فُـروعَهُ
وَهَــدَّمَ أَعــلى مــا بَــنَــيـتُـم أَسـافِـلُه
وَمـــا بِـــكَ رَدٌّ لِلأَوابِـــدِ بَـــعـــدَمـــا
سَـبَـقـنَ كَـسَـبـقِ السَـيـفِ ما قالَ عاذِلُه
سَــتَــلقـى ذُبـابـي طـائِفـاً كـانَ يُـتَّقـى
وَتَــقــطَــعُ أَضــعــافَ المُـتـونِ أَخـايِـلُه
وَمـا هَـجَـمَ الأَقـيـانُ بَـيـتـاً بِـبَـيتِهِم
وَلا القَـيـنُ عَـن دارِ المَـذَلَّةِ نـاقِـلُه
وَمـا نَـحـنُ أَعـطَـيـنـا أُسَـيـدَةَ حُـكـمَهـا
لِعــانٍ أُعِــضَّتــ فــي الحَـديـدِ سَـلاسِـلُه
وَلَســنــا بِــذَبــحِ الجَــيـشِ يَـومَ أُوارَةٍ
وَلَم يَــســتَــبِــحــنـا عـامِـرٌ وَقَـنـابِـلُه
عَــرَفــتُــم بَــنــي عَــبــسٍ عَـشِـيَّةـَ أَقـرُنٍ
فَـــخُـــلِّيَ لِلجَـــيـــشِ اللِواءُ وَحــامِــلُه
وَعِــمــرانُ يَــومَ الأَقــرَعَــيــنِ كَـأَنَّمـا
أَنــاخَ بِــذي قُــرطَــيــنِ خُــرسٍ خَـلاخِـلُه
وَلَم يَــبـقَ فـي سَـيـفِ الفَـرَزدَقِ مِـحـمَـلٌ
وَفـي سَـيـفِ ذَكـوانَ بـنِ عَـمـروٍ مَـحامِلُه
وَيَــرضَــعُ مَـن لاقـى وَإِن يَـلقَ مُـقـعَـداً
يَــقــودُ بِــأَعــمــى فَــالفَـرَزدَقُ سـائِلُه
إِذا وَضَــعَ السِــربــالَ قــالَت مُــجـاشِـعٌ
لَهُ مَــنــكِــبـا حَـوضِ الحِـمـارِ وَكـاهِـلُه
عَــلى حَــفَــرِ السـيـدانِ لاقَـيـتَ خِـزيَـةً
وَيَـومَ الرَحـا لَم يُـنـقِ ثَـوبَـكَ غـاسِـلُه
أَحــارِثُ خُــذ مَــن شِــئتَ مِــنّـا وَمِـنـهُـمُ
وَدَعــنــا نَــقِــس مَـجـداً تُـعَـدُّ فَـواضِـلُه
فَـمـا فـي كِـتـابِ اللَهِ تَهـديـمُ دارِنـا
بِــتَهــديــمِ مــاخــورٍ خَــبـيـثٍ مَـداخِـلُه
وَفــي مُــخــدَعٍ مِــنــهُ النَــوارُ وَشَــربُهُ
وَفـــي مُـــخـــدَعٍ أَكـــيــارُهُ وَمَــراجِــلُه
تَــمــيــلُ بِهِ شَــربُ الحَـوانـيـتِ رائِحـاً
إِذا حَــرَّكَــت أَوتــارَ صَــنــجٍ أَنــامِــلُه
وَلَســـــتَ بِـــــذي دَرءٍ وَلا ذي أَرومَــــةٍ
وَمــا تُــعــطَ مِــن ضَـيـمٍ فَـإِنَّكـَ قـابِـلُه
جَــــزِعـــتُـــم إِلى صَـــنّـــاجَـــةٍ هَـــرَوِيَّةٍ
عَـلى حـيـنِ لا يَـلقـى مَـعَ الجِدِّ باطِلُه
إِذا صَــقَـلوا سَـيـفـاً ضَـرَبـنـا بِـنَـصـلِهِ
وَعـــادَ إِلَيـــنـــا جَـــفــنُهُ وَحَــمــائِلُه

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك