أَلَم يَكُ لا أَبا لَكَ شَتمُ تَيمٍ

29 أبيات | 346 مشاهدة

أَلَم يَـكُ لا أَبـا لَكَ شَـتـمُ تَـيـمٍ
بَـنـي زَيـدٍ مِـنَ الحَـدَثِ العَـظـيـمِ
إِذا نُـسِـبَ الكِـرامُ إِلى أَبـيـهِـم
فَــمــا لِلتَــيــمِ ضَــربُ أَبٍ كَـريـمِ
وَتَــيــمٌ لا تُــقــيـمُ بِـدارِ ثَـغـرٍ
وَتَــيــمٌ لا تُـحَـكَّمـُ فـي الحُـكـومِ
يَـشـيـنُـكَ أَن تَقولَ أَنا اِبنُ تَيمٍ
وَتَـيـمٌ مُـنـتَهـى الحَـسَـبِ اللَئيـمِ
بَــدا ضَــربُ الكِـرامِ وَضَـربُ تَـيـمٍ
كَــضَــربِ الدَيــبُــليَّةــِ وَالخُـسـومِ
وَأَخــزى التَـيـمَ أَنَّ نِـجـارَ تَـيـمٍ
بَــعـيـدٌ مِـن نِـجـارِ بَـنـي تَـمـيـمِ
إِذا بَـدَتِ الأَهِـلَّةُ يـا اِبـنَ تَيمٍ
غُـمِـمـتَ فَـمـا بَـدَوتَ مِـنَ الغُـمومِ
لَنـا البَـدرُ المُـنـيـرُ وَكُـلُّ نَجمٍ
وَفـيـمَ التَـيـمُ مِـن طَـلَبِ النُجومِ
تَـبَـيَّنـ مِـن قَـسـيـمُـكَ إِنَّ عَـمـرواً
وَزَيـدَ مَـنـاةَ فَـاِعـتَـرِفوا قَسيمي
قَــنــاةُ الأَلأَمـيـنَ قَـنـاةُ تَـيـمٍ
مُـــبَـــيَّنــَةُ القَــوادِحِ وَالوُصــومِ
أَبـــونـــا مــالِكٌ وَأَبــوكَ تَــيــمٌ
فَــقَـد عُـرِفَ الأَغَـرُّ مِـنَ البَهـيـمِ
تُــغَـبَّرُ فـي الرِهـانِ وُجـوهُ تَـيـمٍ
إِذا اِعتَزَمَ الجِيادُ عَلى الشَكيمِ
وَتُـظـعَـنُ عَـن مَقامِكَ يا اِبنَ تَيمٍ
وَمــا أَظــعَــنـتَ مِـن أَحَـدٍ مُـقـيـمِ
وَتَــمــضــي كُــلُّ مَـظـلِمَـةٍ عَـلَيـكُـم
وَمــا تَــثــنَـونَ عـادِيَـةَ الظَـلومِ
وَأَبــنــاءُ الضَــرائِرِ جَــدَّعَــوكُــم
وَأَنــتُــم فَــرخُ واحِــدَةٍ عَــقــيــمِ
وَلَو عَـلِمَ اِبـنُ شَـيـبَـةَ لُؤمَ تَـيمٍ
لَمـا طـافـوا بِـزَمـزَمَ وَالحَـطـيـمِ
نَهَــيـتُ التَـيـمَ عَـن سَـفَهٍ وَطـالَت
أَنـاتـي وَاِنـتَـظَـرتُ ذَوي الحُـلومِ
فَـمَـن كـانَ الغَـداةَ يَـلومُ تَـيماً
فَـقَـد نَـزَلوا بِـمَـنـزِلَةِ المُـليـمِ
بِـذيـفـانِ السِـمـامِ سَـقَـيـتُ تَيماً
وَتُـمـطِـرُ بِـالعَـذابِ لَهـا غُـيـومي
تَـرى الأَبـطـالَ قَـد كُلِموا وَتَيمٌ
صَـحـيـحـو الجِلدِ مِن أَثَرِ الكُلومِ
وَمــا لِلتَــيــمِ مِــن حَـسَـبٍ هَـديـثٍ
وَمــا لِلتَــيــمِ مِــن حَـسَـبٍ قَـديـمِ
مِــنَ الأَصــلابِ يَـنـزِلُ لُؤمُ تَـيـمٍ
وَفـي الأَرحـامِ يُـخـلَقُ وَالمَـشـيمِ
تَـرى التَـيـمِـيَّ يَـزحَـفُ كَالقَرَنبى
إِلى سَـوداءَ مِـثـلِ قَـفـا القَـدومِ
إِذا التَـيـمِـيُّ ضـافَـكَ فَـاِستَعِدّوا
لِمُـــقـــرِفَــةٍ جَــحــافِــلُهُ طَــعــومُ
تَــشَــكّـى حـيـنَ جـاءَ شُـقـاقَ عَـبـدٍ
وَأَدنـى الراحَـتَـيـنِ مِـنَ الجَـحيمِ
فَـعَـمـروٌ عَـمُّنـا وَأَنـا اِبـنُ زَيـدٍ
فَــأَكــرِم بِــالأُبــوَّةِ وَالعُــمــومِ
وَتَـلقـى فـي الوَلاءِ عَـلَيكَ سَعداً
ثِــقـالَ الوَطـءِ ضـالِعَـةَ الخُـصـومِ
وَمـا جُـعِـلَ القَـوادِمُ كَـالذُنـابى
وَمــاجُــعِـلَ المَـوالي كَـالصَـمـيـمِ
يَــحـوطُـكَ مَـن يَـحـوطُ ذِمـارَ قَـيـسٍ
وَمَـن وَسَـطَ القَـمـاقِـمَ مِـن تَـمـيمِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك