ألَ حُبّي إلى انتِهاءِ انتِهاء

10 أبيات | 217 مشاهدة

ألَ حُـبّـي إلى انتِهاءِ انتِهاء
لمُـحَـيَّاـكَ فـى ابتِداءٍ ابتِداء
أسَّسـَ الحُـبَّ فـوقَ عُـنـصُـرِ بُـغـضٍ
أو تُحالُ الأعداءُ بالأولياء
آه فَــكَّ الحَـبـيـبُ عَـقـدِ وِصـالِ
وانـطـفت نارُ زَفرَتى بالهواءِ
أنــتَ أولَى بــأن أُبــثَّ إليــهِ
عِـظَـم هَـمِّى وَلهـفّتِى وإشتِكائى
إخوَةُ الأنسِ أنَسُوا نارَ موسى
مـن لنـا مِـنـهـم بـعُـودٍ إخـاءِ
آنَ وَعــدِى وَلاتِ حــيـنَ وَفـائِى
طــالَ أُفِّى ولاتَ وقــتُ صَــفــاءِ
إنَّنـى بَـعـدَ بُـعـدِ كـلِّ المَرامِ
جـئتُ أسـلُو بـقـصّـةِ الأصـفِياءِ
أرخـوا عـن أيّامِ هَجرِى تروها
ألفَ عــامٍ بــفُـرقـةٍ وإبـتِـلاءِ
أمَّ صَـحـبِـى بـقُـدوَةٍ قُـطبَ وَقتى
مَهـبَـطَ السِّرّ بـرزَخَ الإقـتداءِ
أنـبِـئ القومَ عن علومِكَ نُورِى
يـا نَـبِـيـياً للأكرَمِ المِعطاءِ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك