أمامك فانظر أيَّ نهجيك تَنْهجُ

111 أبيات | 627 مشاهدة

أمــامـك فـانـظـر أيَّ نـهـجـيـك تَـنْهـجُ
طــريــقــان شــتــى مـسـتـقـيـمٌ وأعـوجُ
ألا أيُّهــذا النــاس طــال ضــريـرُكُـم
بـآل رسـول الله فاخشوا أو ارْتجوا
أكُــــلَّ أَوانٍ للنــــبــــي مــــحــــمــــدٍ
قـــتـــيـــلٌ زكـــيٌ بــالدمــاء مُــضــرَّجُ
تــبــيــعــون فــيــه الديـنَ شـرَّ أئِمَّةٍ
فــلله ديــنُ الله قــد كــاد يَــمْــرَجُ
لقــد ألحــجـوكـم فـي حـبـائل فـتـنـة
ولَلْمــلحِــجُـوكُـم فـي الحـبـائل ألْحَـجُ
بني المصطفى كم يأكل الناس شِلْوَكُم
لِبَـــلْواكُـــمُ عـــمّـــا قــليــل مُــفَــرَّجُ
أمـــا فـــيـــهـــمُ راعٍ لحــق نــبــيــه
ولا خــــائفٌ مــــن ربـــه يـــتـــحـــرجُ
لقـد عَـمَهُـوا مـا أنـزل الله فـيـكُـمُ
كــأنّ كــتــاب الله فــيـهـم مُـمَـجْـمَـجُ
ألا خـاب مـن أنـسـاه مـنـكـم نـصيبَهُ
مــتــاعٌ مــن الدنــيـا قـليـلٌ وزِبـرجُ
أبـعـدَ المـكـنَّى بـالحـسـيـن شـهـيدكم
تُــضــيـء مـصـابـيـحُ السـمـاء فَـتُـسْـرَجُ
شَـوىً مـا أصـابـت أسـهـمُ الدهر بعده
هـوى مـن هـوى أو مـات بالرمل بَحرَجُ
لنــا وعــليــنــا لا عــليــه ولا له
تُــسَــحْــسِــحُ أســرابُ الدمـوع وتَـنْـشِـجُ
وكــيــف نُــبــكِّيــ فــائزاً عــنـد ربـه
له فــي جـنـان الخـلد عـيـشٌ مُـخَـرْفـجُ
وقـد نـال فـي الدنـيـا سـناءً وصِيتةً
وقـــام مـــقــامــاً لم يَــقُــمْهُ مُــزَلَّجُ
فــإن لا يــكــن حـيّـاً لديـنـا فـإنـه
لدى اللَه حــيٌّ فــي الجــنــان مــزوَّجُ
وكـــنَّاـــ نــرجِّيــه لكــشــف عَــمــايــة
بـــأمـــثــاله أمــثــالُهــا تــتــبــلَّجُ
فـسـاهَـمَـنَـا ذو العـرش في ابن نَبيِّه
فـــفـــاز بـــه والله أعـــلى وأفــلجُ
مـضـى ومـضـى الفُـرَّاط مـن أهـل بـيته
يــؤُمُّ بــهــم وِرْدَ المــنــيــة مــنـهـجُ
فـأصـبـحـتُ لا هـم أبْـسَـؤُونـي بـذكـره
كـمـا قـال قـبـلي فـي البُـسُـوء مُؤَرِّجُ
ولا هــو نــسَّاــنــي أســايَ عــليــهــمُ
بــلى هـاجـه والشـجـوُ للشـجـو أَهْـيـجُ
أبــيــتُ إذا نــام الخَــليُّ كــأنــمــا
تَــبــطَّنــَ أجــفــانــي سَــيَــالٌ وعَـوْسَـجُ
أيـحـيـى العـلا لهـفـي لذكراك لهفةً
يــبـاشـر مَـكْـواهـا الفـؤادَ فـيَـنْـضـجُ
أحــيــن تَــراءتــك العـيـونُ جِـلاءهـا
وإقــذاءَهــا أضـحـتْ مَـرَاثـيـك تُـنـسَـجُ
بـنـفـسـي وإن فات الفداءُ بك الردى
مــحــاســنُــك اللائي تُــمَــحُّ فَـتُـنـهَـجُ
لمــن تَــسْــتـجِـدُّ الأرضُ بـعـدك زيـنـةً
فــتــصــبــحَ فــي أثــوابــهـا تـتـبـرَّجُ
ســــلامٌ وريــــحــــانٌ ورَوحٌ ورحـــمـــةٌ
عــليــك ومــمــدودٌ مــن الظـلِّ سَـجْـسَـجُ
ولا بــرح القــاعُ الذي أنــت جــارُهُ
يَــرِفُّ عــليــه الأقــحــوان المُــفــلَّجُ
ويـــا أســـفـــي ألّا تَـــرُدَّ تـــحـــيــةً
ســوى أَرَجٍ مــن طــيــب رَمْــســك يَــأرجُ
ألا إنــمــا نـاح الحـمـائمُ بـعـدمـا
ثَـــوَيْـــتَ وكــانــت قــبــل ذلك تَهْــزَجُ
أذمُّ إليـــك العـــيــنَ إن دمــوعــهــا
تَــداعَــى بــنـار الحـزن حـيـن تَـوهّـجُ
وأحـمـدُهـا لو كـفـكـفـتْ مـن غُـروبـها
عــليــك وخَــلَّتْ لاعــجَ الحــزن يـلْعَـجُ
وليـس البـكـا أن تـسفح العينُ إنما
أحــرُّ البــكــاءيـنِ البـكـاءُ المـوَلَّجُ
أتُــمــتِــعُـنـي عـيـنـي عـليـك بـدمـعـة
وأنــــت لأذيــــال الرَّوامـــس مُـــدْرَجُ
فــإنــي إلى أن يــدفـن القـلبُ داءه
لِيَــقْــتُــلَنِـي الداءُ الدفـيـن لأَحـوجُ
عــفــاءٌ عــلى دارٍ ظــعــنـتَ لغـيـرهـا
فــليــس بــهــا للصــالحــيــن مُــعَــرَّجُ
ألا أيــهــا المـسـتـبـشـرون بـيـومـه
أظـــلت عـــليــكــم غُــمَّةــٌ لا تــفــرَّجُ
أكـــلُّكُـــمُ أمـــســـى اطــمــأن مِهــادُه
بــأنّ رسـول الله فـي القـبـر مُـزْعَـجُ
فـلا تـشـمـتـوا وليـخسإ المرءُ منكُمُ
بــوجــهٍ كــأَنَّ اللون مـنـه اليَـرَنْـدَجُ
فــلو شـهـد الهـيـجـا بـقـلبِ أبـيـكُـمُ
غـداةَ التـقى الجمعان والخيلُ تَمْعَجُ
لأَعـطـى يـد العـاني أو ارمدَّ هارِباً
كـمـا ارْمَـدَّ بـالقاع الظليمُ المهيَّجُ
ولكــنــه مــا زال يــغــشــى بــنـحـره
شَبا الحرب حتى قال ذو الجهل أهوجُ
وحــاشــا له مــن تِــلْكُــمُ غــيـرَ أنـه
أبَــى خــطَّةـَ الأمـر التـي هـي أسـمـجُ
وأيـــن بـــه عــن ذاك لا أيــن إنــه
إليــه بِــعِــرْقَــيْهِ الزَّكــيـيـن مُـحْـرَجُ
كــأنــي بـه كـالليـث يـحـمـي عـريـنَه
وأشــبــالَه لا يــزدهــيــه المُهَـجْهِـجُ
يَـــكـــرُّ عـــلى أعـــدائه كـــرَّ ثـــائرٍ
ويــطــعــنــهــم سُــلْكَــى ولا يــتـخـلَّجُ
كــدأْب عَــليٍّ فــي المــواطــن قــبــله
أبـي حـسـنٍ والغـصـن مـن حـيـث يـخـرجُ
كــــأنـــي أراه والرمـــاح تَـــنـــوشُهُ
شــوارعَ كــالأشــطــان تُــدْلَى وتُـخْـلَجُ
كـــأنـــي أراه إذ هــوى عــن جــواده
وعُــفِّر بــالتُّرْبِ الجــبــيــنُ المـشـجَّجُ
فـحُـبَّ بـه جـسـمـاً إلى الأرض إذ هوى
وحُـــبَّ بـــه روحــاً إلى الله تــعــرجُ
أأرديــتُــم يــحـيـى ولم يُـطْـو أيْـطَـلٌ
طِـراداً ولم يُـدبْـر مـن الخـيـل مَنْسِجُ
تـأتَّتـْ لكـم فـيـه مُـنَـى السـوء هَيْنَةً
وذاك لكـــم بـــالغــيِّ أغــرى وألهــجُ
تُــمَــدُّون فــي طــغـيـانـكـم وضـلالكـم
ويُـسْـتـدرَج المـغـرور مـنـكـم فُـيُـدْرَجُ
أَجِـنُّوا بـنـي العـبـاس مـن شَـنـآنـكـم
وأوْكُوا على ما في العِيابِ وأشْرِجوا
وخــلُّوا ولاةَ السـوء مـنـكـم وغـيَّهـم
فـأحْـرِ بـهـمْ أن يـغـرقوا حيث لجَّجوا
نَــظَــارِ لكــم أنْ يَـرجـع الحـقَّ راجـعٌ
إلى أهـله يـومـاً فـتشجُوا كما شجوا
عــلى حــيــن لا عُـذْرى لمُـعـتـذريـكُـمُ
ولا لكُـــمُ مـــن حُــجــة الله مــخــرجُ
فـلا تُـلْقِـحُـوا الآن الضغائن بينكم
وبـــيـــنــهُــم إنَّ اللواقــح تُــنْــتــجُ
غُـــرِرتـــم إذا صـــدَّقْـــتُــمُ أن حــالة
تــدوم لكــم والدهــر لونــان أخْــرَجُ
لعـل لهـم فـي مُـنْـطـوِي الغيب ثائراً
سـيـسمو لكم والصبحُ في الليل مُولَجُ
بــمَــجــرٍ تـضـيـق الأرضُ مـن زفَـراتـه
له زَجَــلٌ يــنــفــي الوحــوشَ وهَــزْمَــجُ
إذا شــيــمَ بـالأبـصـار أبـرقَ بـيـضُهُ
بــوارقَ لا يَــسْــطِــيــعُهُــنَّ المُــحــمِّجُ
تُــوامــضــه شــمــسُ الضـحـى فـكـأنـمـا
يُــرَى البــحــرُ فـي أعـراضـه يـتـمـوَّجُ
له وَقْــدةٌ بــيــن الســمــاء وبَــيْــنَهُ
تُـلِمُّ بـهـا الطـيـرُ العَـوافـي فـتُهرَجُ
إذا كُـرَّ فـي أعـراضـه الطـرفُ أعـرضت
حِـراجٌ تـحـارُ العـيـنُ فـيـهـا فـتـحْرَجُ
يـــؤيـــده ركــنــان ثَــبْــتــان رَجْــلُهُ
وخـــيـــلٌ كــأَرســال الجــراد وأَوْثَــجُ
عــليــهــا رجــال كــالليــوث بـسـالةً
بـأمـثـالهـا يُـثْـنَـى الأبـيُّ فَـيُـعْـنَـجُ
تـدانـوا فـمـا للنـقـع فـيـهم خصاصة
تُــنَــفِّســه عــن خــيـلهـم حـيـن تُـرْهـجُ
فــلو حــصــبـتْهـم بـالفـضـاء سـحـابـةٌ
لَظــلَّ عــليــهــم حــصــبُهــا يــتـدحـرجُ
كــأَن الزِّجَــاجَ اللَّهــذمــيـاتِ فـيـهـمُ
فَــتِــيــلٌ بــأطــراف الرُّدْيـنِـيِّ مُـسْـرجُ
يــــودُّ الذي لاَقــــوْهُ أن ســــلاحــــه
هـــنـــالك خَـــلْخَـــالٌ عــليــه ودُمْــلُجُ
فــيــدركُ ثــأرَ الله أنــصــارُ ديـنـه
ولله أوْسٌ آخـــــــــــرون وخـــــــــــزْرجُ
ويـقـضـي إمـام الحـق فـيـكـم قـضـاءَهُ
تــمــامــاً ومـا كـلُّ الحـوامـل تُـخْـدَجُ
وتــظــعــن خـوفَ السَّبـي بـعـد إقـامـة
ظَــعــائنُ لم يُــضــرب عــليــهـنَّ هـودجُ
وقــد كــان فــي يــحــيـى مُـذَمِّرُ خـطّـةٍ
ونــاتــجــهـا لو كـان للأمـر مَـنْـتَـجُ
هــنــالكُــمُ يــشــقَــى تَـبَـيُّغـُ جـهـلكـم
إذا ظــلت الأعـنـاقُ بـالسـيـف تُـودَجُ
مــحــضْــتــكُــم نــصـحـي وإنِّيـَ بـعـدهـا
لأعــنِــقُ فــيــمــا ســاءكــم وأُهَـمْـلِجُ
مَهٍ لا تـعـادَوا غِـرّةَ البـغـي بـينكم
كـمـا يـتـعـادى شـعـلةَ النـار عَـرْفـجُ
أفـي الحـقِّ أن يُـمـسوا خِماصاً وأنتُمُ
يــكــاد أخــوكُــم بِــطــنــةً يــتــبــعَّجُ
تَــمَــشُّون مــخـتـاليـن فـي حُـجـراتِـكـم
ثــقــالَ الخُـطـا أكـفـالُكـم تـتـرجـرجُ
وليـــدُهُـــم بــادي الطَّوى ووليــدُكــم
مــن الريــف ريَّاــنُ العــظــام خَــدَلَّجُ
تـذودونـهـم عـن حـوضـهـم بـسـيـوفـكـم
ويَـــشْـــرع فــيــه أَرتــبــيــلُ وَأَيْــدُجُ
فـقـد ألجـمـتـهـم خِـيـفةُ القتل عنكُمُ
وبــالقــوم حــاجٌ فـي الحـيـازم حُـوَّجُ
بــنـفـسـي الأُلَى كـظَّتـهُـم حـسـراتُـكـم
فـقـد عَـلِزُوا قـبـل المـمات وحَشرجوا
ولم تـقـنـعـوا حتى استثارت قُبُورَهم
كِــلاَبُــكُــمُ مــنــهــا بــهــيـم ودَيْـزجُ
وعــيَّرتــمــوهــم بــالسَّواد ولم يــزل
مــن العَــرَب الأمــحـاض أخـضـرُ أدعـجُ
ولكـــنـــكــم زرق يــزيــن وجــوهَــكــم
بــنــي الرُّوم ألوانٌ مـن الرُّوم نُـعَّجُ
لئن لم تـكـن بـالهـاشـمـيـيـن عـاهـةٌ
لمـا شَـكْـلُكُـم تـالله إلا المُـعـلْهـجُ
بــآيــةِ ألا يــبــرحَ المــرءُ مــنـكُـمُ
يُــكَــبُّ عــلى حُــرِّ الجــبـيـن فـيُـعـفَـجُ
يــبــيـت إذا الصـهـبـاءُ رَوَّتْ مُـشـاشَه
يُـــســـاوِره عـــلجٌ مـــن الروم أعــلجُ
فــيــطـعـنـه فـي سَـبَّةـ السـوء طـعـنـةً
يــقــوم لهــا مــن تــحــتــه يــتـفـحَّجُ
لذاك بـنـي العـبـاس يـصـبـر مـثـلُكُـم
ويــصــبــر للمــوت الكــمــيُّ المــدجَّجُ
فــهــل عــاهــةٌ إلا كــهــذي وإنــكــم
لأَكــذبُ مــســؤول عــن الحــق يَــنـهـجُ
فـلا تـجـلسـوا وسـط المـجـالس حُـسَّراً
ولا تــركــبــوا إلا ركــائِبَ تُــحْــدَجُ
أبـى الله إلا أن يَـطيبوا وتخبثوا
وأن يـسـبـقـوا بـالصـالحات وتُفْلَجُوا
وإن كــنــتُــمُ مــنــهـم وكـان أبـوكُـمُ
أبـاهـم فـإن الصّـفْـو بـالرَّنـق يُـمزَجُ
أرونــي امـرءاً مـنـهـم يُـزَنّ بـأُبْـنَـةٍ
ولا تـنـطـقـوا البهتان فالحق أبلجُ
لعـمـري لقد أغرى القلوبَ ابنُ طاهر
بـبـغـضـائكـم مـا دامـت الريـحُ تَنْأَجُ
ســعــى لكُــمُ مَــســعــاةَ سـوء ذمـيـمـةً
سـعـى مـثـلَهـا مـسـتـكره الرِّجْلِ أعرجُ
فـلن تـعـدمـوا مـا حـنَّت النيَّب فتنةً
تُــحــشُّ كــمــا حُــشَّ الحــريـقُ المـؤجَّجُ
وقــد بــدأت لو تَــزْجُــرُونَ بَــرِيْـحَهـا
بـــوائجُهـــا مـــن كـــلِّ أوبٍ تـــبـــوَّجُ
بــنــي مــصــعــب مــا للنــبـي وأهـله
عـدوُّ سـواكـم أفْـصِـحـوا أو فـلَجْـلِجُوا
دمــاءُ بــنــي عــبَّاــســكــم وعَــلِيِّهــمْ
لكــم كــدمــاء التـرك والروم تُهْـرَجُ
يـلي سـفـكَهـا العورانُ والعرجُ منكُم
وغــوغــاؤكــم جــهــلاً بــذلك تَــبْهَــجُ
ومــا بــكُـم أن تـنـصـروا أوليـاءَكـم
ولكــنْ هَــنــاتٌ فـي القـلوب تَـنـجـنَـجُ
ولو أمْـكَـنَـتـكُـمْ فـي الفريقينِ فرصةٌ
لقــد بُــيِّنــَتْ أشـيـاءُ تـلوَى وتُـحْـنَـجُ
إذن لاسـتـقـدتـم مـنـهـمـا وِتْر فارسٍ
وإن وَلَّيـــاكـــم فـــالوشـــائجُ أوشــجُ
أبـى أن تُـحِـبُّوهُـم يـدَ الدهـرِ ذكرُكُم
ليــاليَ لا يــنــفــكُّ مــنــكــم مـتـوَّجُ
وإنــي عـلى الإسـلام مـنـكـم لَخـائفٌ
بــوائقَ شــتّــى بــابُهــا الآن مُـرتَـجُ
وفي الحزم أن يستدرِك الناسُ أمركم
وحــبــلُهُـمُ مـسـتـحـكِـمُ العـقْـدِ مـدْمَـجُ
نَــــظَـــارِ فـــإن الله طـــالبُ وتـــره
بــنـي مـصـعـبٍ لن يـسـبـق اللهَ مُـدْلِجُ
لعــلَّ قــلوبــاً قـد أطـلتـم غـليـلهـا
ســتـظـفـر مـنـكـم بـالشـفـاء فـتُـثـلجُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك