أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ

10 أبيات | 182 مشاهدة

أمـانـاً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّ
لعـلي بـلِثـمـي أجـتـنـي وَردةَ الخـدِّ
وفَـضـا لذاكَ الخَتمِ يا مِسكةَ اللَّمى
لأَرشُـفَ مـا فـي ذلكَ الثـغرِ من شُهدِ
عَـذولي هَـداكَ اللهُ إِن كـنـتَ عازماً
عـلى نـزعِ قـلبـي من غرامٍ ومنَ وَجدِ
فصُن ناظري أَو عنه صُن مسرحَ الظبَّا
وإِلاَّ فهذا اللَّومُ والعَتبُ ما يجدي
نـظـرتُ بـطَـرفـيِ يـومَ نُـعـمـانَ نـظرَةً
عــلى غِـرةٍ مـنِّيـ عـدِمـتُ بـهـا رُشـدي
تَــمــلّكَ مــنــهــا رِقَّ قــلبـي وحـازَهُ
هــنــالِكَ قــاسٍ لا يــرِقُّ عــلى عَـبـدِ
رَشـيـقُ قوامِ القدِّ يَثني إِذا انثنَى
حـشَـى مُهـجـتـي للجـزرِ والدَّمعَ للمدِّ
يُــغـازِلُ عـن ريـمٍ ويـنـظـرُ عَـن مَهـاً
ويـسـفـرُ عـن بَـدرٍ ويَـبـسِـمُ عـن عِـقدِ
جَـفـانـي فـلم تـبـرَح جُـفـوني بِهجعةٍ
وأُنـسـيـتُ نَـومـي حـينَ طالَ به عهدي
لئنِ قـيـضَـت لي طَـيـفَه سِـنَـةُ الكَـرى
فــأيُّ يــدٍ مــشــكـورةٍ للكَـرَى عـنـدي

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك