أَما آنَ أَن يُعتِبَ المُذنِبُ

14 أبيات | 825 مشاهدة

أَمــا آنَ أَن يُــعـتِـبَ المُـذنِـبُ
وَيَـرضـى المُـسـيـءُ وَلا يَـغـضَـبُ
وَغــــولُ اللَجــــاجَـــةِ غَـــرّارَةٌ
تَـــجِـــدُّ وَتَــحــسَــبُهــا تَــلعَــبُ
أَبَـعـدُ الصَـفـاءِ وَمَحضِ الإِخاءِ
يُـقـيـمُ الجَـفـاءُ بِـنـا يَـحـطُـبُ
وَقَــد كـانَ مَـشـرَبُـنـا صـافِـيـاً
زَمــانــاً فَــقَـد كَـدِرَ المَـشـرَبُ
وَكُــنّــا نَــزَعــنــا إِلى مَـذهَـبٍ
فَــسـيـحٍ فَـضـاقَ بِـنـا المَـذهَـبُ
وَمَــن ذا المُــواتـي لَهُ دَهـرُهُ
وَمَـن ذا الَّذي عـاشَ لا يُـنـكَبُ
فَــإِن كُـنـتَ تَـعـجَـبُ مِـمّـا تَـرى
فَــمــا سَــتَــرى بَــعــدَهُ أَعـجَـبُ
فَــــعـــودُكَ مِـــن خُـــدَعٍ مـــورِقٍ
وَواديـــكَ مِـــن عِــلَلٍ مُــخــصِــبُ
فَـإِن كُـنـتَ تَـحـسَـبُـنـي جـاهِـلاً
فَــأَنــتَ الأَحَــقُّ بِــمـا تَـحـسَـبُ
فَـلا تَـكُ كَـالراكِـبِ السَبعَ كَي
يُهــــابَ وَأَنــــتَ لَهُ أَهــــيَــــبُ
سَــتَــنــشَــبُ نَــفــسَـكَ أُنـشـوطَـةٌ
وَأَعــزِز عَــلَيَّ بِــمــا تَــنــشَــبُ
وَتَـحـمِـلُهـا فـي اِتِّبـاعِ الهَوى
عَــــلى آلَةٍ ظَهــــرُهـــا أَحـــدَبُ
فَـأَبـصِـر لِنَـفـسِـكَ كَـيـفَ النُزو
لُ في الأَرضِ عَن ظَهرِ ما تَركَبُ
وَلَو كُـنـتُ أَمـلِكُ عَـنـكَ الدِفـا
عَ دَفَـــعـــتُ وَلَكِـــنَّنـــي أُغــلَبُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك