أَما آنَ لِلبَدرِ المُنيرِ طُلوعُ

11 أبيات | 252 مشاهدة

أَمـا آنَ لِلبَـدرِ المُـنـيـرِ طُـلوعُ
فَـــتُـــشـــرِقَ أَوطـــانٌ لَهُ وَرُبــوعُ
فَـيـا غائِباً ما غابَ إِلّا بِوَجهِهِ
وَلي أَبَــــــداً شَــــــوقٌ لَهُ وَوَلوعُ
سَـأَشـكُـرُ حُـبّـاً زانَ فـيكَ عِبادَتي
وَإِن كـــانَ فـــيــهِ ذِلَّةٌ وَخُــضــوعُ
أُصَــلّي وَعِــنــدي لِلصَــبـابَـةِ رِقَّةٌ
فَــكُــلُّ صَـلاتـي فـي هَـواكَ خُـشـوعُ
أَأَحـبـابَنا هَل ذَلِكَ العَيشُ عائِدٌ
كَـمـا كـانَ إِذ أَنـتُم وَنَحنُ جَميعُ
وَقُلتُم رَبيعٌ مَوعِدُ الوَصلِ بَينَنا
فَهَــذا رَبــيـعٌ قَـد مَـضـى وَرَبـيـعُ
لَقَـد فَـنِـيَـت يـاهـاجِرونَ رَسائِلي
وَمَــلَّ رَســولٌ بَــيــنَــنـا وَشَـفـيـعُ
فَلا تَقرَعوا بِالعَتبِ قَلبي فَإِنَّهُ
وَحَــقِّكــُمُ مِــثــلُ الزُجــاجِ صَـديـعُ
سَـأَبـكي وَإِن تَنزِف دُموعي عَلَيكُم
بَــكَــيــتُ بِــشِـعـرٍ رَقَّ فَهـوَ دُمـوعُ
وَمـا ضـاعَ شِعري فيكُمُ حينَ قُلتُهُ
بَـلى وَأَبـيـكُـم ضـاعَ فَهـوَ يَـضـوعُ
أُحِبُّ البَديعَ الحُسنِ مَعنىً وَصورَةً
وَشِـعـرِيَ فـي ذاكَ البَـديـعِ بَـديعُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك