أَما آنَ لِلغَضبانِ أَن يَتَعَطَّفا
6 أبيات
|
697 مشاهدة
أَمــا آنَ لِلغَــضــبــانِ أَن يَـتَـعَـطَّفـا
لَقَد زادَ ظُلماً في القَطيعَةِ وَالجَفا
بِــعــادٌ وَلا قُــربٌ وَسُــخـطٌ وَلا رِضـىً
وَهَــجــرٌ وَلا وَصــلٌ وَعُــذرٌ وَلا وَفــا
كَـفـاني غَراماً كَالغَريمِ عَلى النَوى
وَعِـنـدي مِـنَ الشَـوقِ المُبرَحِ ما كَفى
تَـكَـدَّرَ عَـيـشـي بَـعـدَمـا كـانَ صـافِياً
وَقَـلبُ الَّذي أَهـواهُ أَقسى مِنَ الصَفا
فَـــيـــا خَــدَّهُ لا زِدتَ إِلّا تَــلَهُّبــاً
وَيــا قَــدَّهُ لا زِدتَ إِلّا تَهَــفــهُـفـا
وَيــا رِدفَهُ لا زالَ دِعــصُــكَ مــائِلاً
وَيـا طَـرفَهُ لا زالَ جَـفـنُـكَ مُـدنَـفـا
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك