أَما آن للوسنان أَن يَتنبها
للشاعر الأمير ابن عبد المؤمن
1
أَمـــا آن للوســـنـــان أَن يَـــتــنــبــهــا
فَــقَــد ذَهَـبـت آنـاء ذا الليـل وَاِنـتَهـى
2
لَقَــد ضــاعَ عُــمــر أتــلف النــوم شَـطـره
وَأتـــلفـــت اللذات شَـــطـــراً تـــرفـــهــا
3
فَـــطـــوبــى لِعَــبــد قــامَ لِلّه مُــخــلِصــاً
وَأيــقــظ بِــالقُــرآن وَالذكــر مــن لهــا
4
وَقـــام يُـــنـــاجـــي رَبـــه مُـــتـــضَـــرعــا
لِيَــمــحــو عَــنــهُ مــا تــعــمــد أَو سـهـا
5
وَوَيـــل لعَـــبـــد أَوبـــقـــتـــه ذُنـــوبـــه
وَكـانَ بِـمـا يَـأتـي عَـلى النَّفـس لا لَهـا
6
فَــلا يَــســتَــوي مــن شـرد الخَـوف نَـومـه
وَمـــن غـــره أَمــن فَــلازم مــا اِشــتَهــى
7
فَهــبــوا وَلَبــوا طــالَمــا قَــد رَقَــدتــم
فَــحــق لِمَــن قَــد نــامَ أَن يَــتَــنــبــهــا
8
فَهَــــذا ضِــــيــــاء الصُّبــــح مــــد لِواءه
وَسلك الدراري الزهر في الأُفق قَد وَهى
9
وَصـــلوا عَـــلى خَــيــر البَــريــة كُــلهــا
أَتَـــم صَـــلاة لا تـــحـــد بِـــمُـــنـــتَهـــى
تعليقات القراء 0