أَما آن للوسنان أَن يَتنبها
9 أبيات
|
178 مشاهدة
أَمـــا آن للوســـنـــان أَن يَـــتــنــبــهــا
فَــقَــد ذَهَـبـت آنـاء ذا الليـل وَاِنـتَهـى
لَقَــد ضــاعَ عُــمــر أتــلف النــوم شَـطـره
وَأتـــلفـــت اللذات شَـــطـــراً تـــرفـــهــا
فَـــطـــوبــى لِعَــبــد قــامَ لِلّه مُــخــلِصــاً
وَأيــقــظ بِــالقُــرآن وَالذكــر مــن لهــا
وَقـــام يُـــنـــاجـــي رَبـــه مُـــتـــضَـــرعــا
لِيَــمــحــو عَــنــهُ مــا تــعــمــد أَو سـهـا
وَوَيـــل لعَـــبـــد أَوبـــقـــتـــه ذُنـــوبـــه
وَكـانَ بِـمـا يَـأتـي عَـلى النَّفـس لا لَهـا
فَــلا يَــســتَــوي مــن شـرد الخَـوف نَـومـه
وَمـــن غـــره أَمــن فَــلازم مــا اِشــتَهــى
فَهــبــوا وَلَبــوا طــالَمــا قَــد رَقَــدتــم
فَــحــق لِمَــن قَــد نــامَ أَن يَــتَــنــبــهــا
فَهَــــذا ضِــــيــــاء الصُّبــــح مــــد لِواءه
وَسلك الدراري الزهر في الأُفق قَد وَهى
وَصـــلوا عَـــلى خَــيــر البَــريــة كُــلهــا
أَتَـــم صَـــلاة لا تـــحـــد بِـــمُـــنـــتَهـــى
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك