أما آنَ لهذا المُعرضِ

5 أبيات | 179 مشاهدة

أمـا آنَ لهـذا المُـعـرضِ
الغــضــبــانَ أن يــرضــى
رمـتْ عـيـنـي الفؤادَ بهِ
فــبـعـضـي قـاتـل بـعـضـا
ومـا أصـبـحَ مـثـلَ الشـم
سِ حــتــى فــتـنَ الأرضـا
فــإن يــقــضــى عـليَّ بـهِ
فــقــدْ قُــدِرَ أن يــقـضـى
ولسـتُ إذا الطـبيبُ جنى
أرى الذنبَ على المرضى

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك