أما آنَ لهذا المُعرضِ
للشاعر مصطفى صادق الرافعي
1
أمـا آنَ لهـذا المُـعـرضِ
الغــضــبــانَ أن يــرضــى
2
رمـتْ عـيـنـي الفؤادَ بهِ
فــبـعـضـي قـاتـل بـعـضـا
3
ومـا أصـبـحَ مـثـلَ الشـم
سِ حــتــى فــتـنَ الأرضـا
4
فــإن يــقــضــى عـليَّ بـهِ
فــقــدْ قُــدِرَ أن يــقـضـى
5
ولسـتُ إذا الطـبيبُ جنى
أرى الذنبَ على المرضى
تعليقات القراء 0