أما اقتنع الدَّهرُ الخَؤون ولا اكْتفى

9 أبيات | 156 مشاهدة

أما اقتنع الدَّهرُ الخَؤون ولا اكْتفى
بِــفُــرْقَــتِــنــا حــتــى أَشَــطَّ وأســرَفــا
وغــادرَ قــلبــي بــالهــمــوم مـوَكّـلاً
وصـــيَّره طـــبـــعـــاً له لا تــكــلُّفــا
وخـالفَ فـيـمـا بـيـنَ عـيـنـيَّ والكـرى
وحـالف فـيـمـا بـيـن جـفْـنَـيَّ والجَـفا
وأضــرَمَ فــي الأحــشــاء نـارَ صـبـابـةٍ
لهـا لهـبٌ لو بـاشـرَ اليمَّ ما انطفى
لئن كــان ذا وِتْــرٍ لقــد بـان وِتـرُهُ
وإن كـان ذا غَـمْـرٍ لقـد فـاز واشـتفى
وكــنــتُ عــلى وَعــدٍ مــن الصَّبـر صـادقٍ
مـتـى رُمْـتُهُ فـي حـادثٍ جـادَ بـالوفـا
فــإنْ تُــعــقِــبِ الأَيّـامُ قـربـاً نَـلَذُّهُ
فــنُــعـمـى بـهـا مَـنَّ الإلهُ وأسـعـفـا
وإن تـــكـــنِ الأُخــرى فــإنِّيــَ قــائلٌ
عـليـكَ سـلامٌ مـا بـدا النَّجـمُ أو خفا
وداعُ مُـــحِـــبٍّ قـــد تـــطـــاوَلَ عـــمــرُهُ
وأصـبـحَ مـن نَـيـلِ الرَّجـاءِ عـلى شَـفا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك