أَمّا الحَقيقَةُ فَهِيَ أَنّي ذاهِبٌ
19 أبيات
|
195 مشاهدة
أَمّــا الحَــقـيـقَـةُ فَهِـيَ أَنّـي ذاهِـبٌ
وَاللَهُ يَـــعـــلَمُ بِــالَّذي أَنــا لاقِ
وَأَظُــنُّنــي مِــن بَــعـدُ لَسـتُ بِـذاكِـرٍ
مــا كــانَ مِــن يُــســرٍ وَمِـن اِمـلاقِ
لَم أُلفَ كَالثَقَفيِّ بَل عِرسي هِيَ السَ
وداءُ مـــــا جَهَّزتُهـــــا بِــــطَــــلاقِ
عَـجَـبـاً لِبُـردَيـهـا الدُجُنَّةِ وَالضُحى
وَوِشــاحِهــا مِـن نَـجـمِهـا المِـقـلاقِ
كَـم أَخـلَقَ العَـصـرانِ مُهـجَـةَ مُـعـصِرٍ
وَهُــمــا عَــلى أَمــنٍ مِــنَ الإِخــلاقِ
دُنــيــاكَ غــادِرَةٌ وَإِن صــادَت فَـتـىً
بِــالخَــلقِ فَهِــيَ ذَمـيـمَـةُ الأَخـلاقِ
يَــسـتَـمـطِـرُ الأَغـمـارَ مِـن لَذّاتِهـا
سُـــحُـــبــاً تُــليــحُ بِــمــومِــضٍ أَلّاقِ
لَم تُــلقِ وابِــلَهــا وَلَكِــن خِـلتُهـا
خَـــيـــلاً مُـــسَـــوَّمَــةً مَــعَ العُــلّاقِ
وَإِذا المُـنـى فَـتَـحَـت رِتـاجَ مَعيشَةٍ
بَــكَــرَت عَــلَيـهِ بِـمُـحـكَـمِ الإِغـلاقِ
وَمَـتّـى رَضـيـتَ بِـصـاحِـبٍ مِـن أَهـلِهـا
فَـــلَقَـــد مُــنــيــتَ بِــكــاذِبٍ مَــلّاقِ
شُهُــبٌ يُـسَـيِّرُهـا القَـضـاءُ وَتَـحـتَهـا
خِــلَقٌ تُــشــاهِــدُهــا بِــغَــيـرِ خَـلاقِ
مــالي وَلِلنَــفــرِ الَّذيــنَ عَهِـدتُهُـم
بِــالكَــرخِ مِــن شــاشٍ وَمِــن إيــلاقِ
حَـــلَقٌ مُـــجــادَلَةٌ كَــشُــربِ مُهَــلهِــلٍ
شَــرِبــوا عَــلى رُغــمٍ بِــكَـأسِ حَـلاقِ
وَالروحُ طــائِرٌ مَــحــبَـسٍ فـي سِـجـنِهِ
حَـــتّـــى يَـــمُـــنَّ رَداهُ بِــالإِطــلاقِ
سَـــيَـــمــوتُ مَــحــمــودٌ وَيَهــلِكُ آلِكٌ
وَيَـــدومُ وَجـــهُ الواحِـــدِ الخَـــلّاقِ
يـا مَـرحَـبـاً بِـالمَـوتِ مِـن مُـتَـنَـظِّرٍ
إِن كــــانَ ثُـــمَّ تَـــعـــارُفٌ وَتَـــلاقِ
سـاعـاتُـنـا تَـحـتَ النُـفـوسِ نَـجـائِبٌ
وَخَـــدَت بِهِـــنَّ بَــعــيــدَةَ الإِطــلاقِ
أَلقِ الحَـيـاةَ إِلى المَـمـاتِ مُجَرَّداً
إِنَّ الحَــيــاةَ كَــثــيــرَةُ الأَعــلاقِ
مــا زِلتِ تَــجــتــابـيـنَ حُّلـَّةَ فـارِكٍ
حَــتّــى رُمــيــتِ بِــمُــصــلِفٍ مِــطــلاقِ
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك