أما الرياضُ فَعِشقُها عِشْقُ
11 أبيات
|
266 مشاهدة
أمـا الريـاضُ فَـعِـشـقُهـا عِشْقُ
لم يــبـقَ فـيَّ لغـيـرهـا طُـرْق
انـظـر إلى حِذقِ الربيعِ فما
إن كــاد يــعــدلُ حِـذقَه حـذق
نُـسَـخُ الرياض أتتك تُقرأُ مِن
بُــعــدٍ كــأن ســطـورهـا مَـشْـق
نُـشِـرَت عـلى تـلك الرُّبى حُلَلٌ
مـمـا يـحـوكُ الرعـدُ والبـرق
قـــمـــصــانُ خِــيْــرِيٍّ مــلوّنــةٌ
وغـــلائلٌ مِـــنْ سُـــوْسَـــنٍ زُرْق
ظــلَّ البــهـارُ تُـضـيـءُ أوْجُهُهُ
فـيـضيءُ منها الغربُ والشَّرْق
وتـــلألأتْ أحْـــداقُ نــرجِــسِه
لمـــا جـــلا أحْــداقَهُ الودق
أمـا ابـتسامُ الأقحوانِ إذا
عـــايَـــنْـــتَهُ فـــكــأنَّهــُ حُــقُّ
وكــأن وردَ البــاقـلاءِ عـلى
خُــضْـرِ الغـصـونِ حـمـائمٌ بُـلْق
زَهْرُ الرياضِ إذا هي ابتسمتْ
تـدعـو فـيـسرعُ نحوها الخلق
فـتـظـلُّ تـنـطـقُ وهـي سـاكـتـةٌ
إنَّ الريــاضَ ســكـوتُهـا نُـطْـق
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك