أما الشَّبابُ فقد تحمَّل راحِلاً

15 أبيات | 220 مشاهدة

أمــا الشَّبــابُ فــقــد تــحــمَّلــ راحِــلاً
والشَّيــــبُ حـــطّ عـــلى عـــذارك نـــازلا
وارتــدّ وجــهُ العــيــش أســودَ حَــالكــاً
بــادي المــحــاق وكــان بــدراً كـامـلا
واهـــاً لأيّـــامٍ قـــطـــعـــتُ مُـــكــابِــداً
حَـــــرَّ الغـــــرام وكـــــنَّ ظـــــلاًّ زائلا
ويَـــقـــلّ ن أبـــكـــي لأيّـــام الحِـــمَــى
أو أن أكـــونَ بـــهـــا لِروحـــي بــاذلا
جـــرَّرتُ أذيـــالَ الصــبِّاــ فــيــهــا ولَوْ
أنّــي عــقــلتُ لكــنــتُ فــيــهــا خـامـلا
يــا ليــتَ مــوتــي قــبــل أيّـام الصـبِّا
أو لَيــتــنــي فــيــهـا أَطـعـتُ العـاذلا
أيّــامَ أَنْــحَــلْتُ القــوامَ المــنــثَــنــي
ضــــمّــــاً وبــــدَّدتُ الوُشـــاحَ الجـــائلا
مـــا نـــبّهـــتْ مـــنّـــي فـــؤاداً راقِــداً
نُــعْــسُ العــيــون ولا دعَــتْ مـتـثـاقـلا
وأُحُـــــبّهـــــنَّ وهــــنّ كُــــنّ قــــواتــــلي
فــاعــجــبْ لمــقــتــولٍ يُــحــبُّ القـاتِـلا
أَتُــراهُ مــا عــلم العــيــونَ صــوارمــاً
قـــلبـــي ولا عَـــلِم القـــدودَ ذوابــلا
ومـــليـــحـــة الدلِّ التـــي فــي حُــبّهــا
أنــفـقـتُ مِـنْ صـبـري عـليـهـا الحـاصـلا
لم تــرض مــن ألْبــابِــنــا وعــيــونـنـا
حـــتّـــى يَـــصِـــرْن دمــالجــاً وخــلاخِــلا
إنّي اعتبرتُ الصَّبر عنها والهوى فوجد
تُ ذا حـــــــقَّاـــــــً وذلِكَ بـــــــاطـــــــلاَ
لولاكِ يــا ذاتَ اللَّمَــى المــعـسـول لَمْ
أهــمــلْ عــلى الأطــلالِ دمـعـاً هـاطِـلاَ
مــا السّــحـرُ عـنـدي مـا ادّعـتـهُ بـابـلٌ
فــرُنــاكِ هــذي السُّودُ تَــسْــحــر بَـابـلا

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك