أَمّا العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُ

12 أبيات | 2163 مشاهدة

أَمّــا العِــتـابُ فَـبِـالأَحِـبَّةـِ أَخـلَقُ
وَالحُــبُّ يَــصـلُحُ بِـالعِـتـابِ وَيَـصـدُقُ
يــا مَــن أُحِــبُّ وَمَــن أُجِــلُّ وَحَـسـبُهُ
فـي الغـيـدِ مَـنـزِلَةً يُـجَـلُّ وَيُـعـشَـقُ
البُــعـدُ أَدنـانـي إِلَيـكَ فَهَـل تُـرى
تَـقـسـو وَتَـنـفُـرُ أَم تَـليـنُ وَتَـرفُـقُ
فــي جـاهِ حُـسـنِـكَ ذِلَّتـي وَضَـراعَـتـي
فَـاِعـطِـف فَـذاكَ بِـجـاهِ حُـسـنِكَ أَليَقُ
خَــلُقَ الشَــبــابُ وَلا أَزالُ أَصــونُهُ
وَأَنــا الوَفِــيُّ مَــوَدَّتــي لا تَـخـلُقُ
صــاحَــبــتُهُ عِـشـريـنَ غَـيـرَ ذَمـيـمَـةٍ
حــالي بِهِ حــالٍ وَعَــيــشِــيَ مــونِــقُ
قَــلبـي اِدَّكَـرتَ اليَـومَ غَـيـرُ مُـوَفَّقٍ
أَيّــامَ أَنــتَ مَــعَ الشَــبــابِ مُــوَفَّقُ
فَـخَـفَـقـتَ مِـن ذِكـرى الشَبابِ وَعَهدِهِ
لَهــفــي عَــلَيـكَ لِكُـلِّ ذِكـرى تَـخـفُـقُ
كَم ذُبتَ مِن حُرَقِ الجَوى وَاليَومَ مِن
أَسَـــفٍ عَـــلَيــهِ وَحَــســرَةٍ تَــتَــحَــرَّقُ
كُنتَ الشِباكَ وَكانَ صَيداً في الصِبا
مـا تَـسـتَـرِقُّ مِـنَ الظِـبـاءِ وَتُـعـتِـقُ
خَــدَعَــت حَــبــائِلُك المِــلاحَ هُـنَـيَّةً
وَاليَــومَ كُــلُّ حِــبــالَةٍ لا تَــعــلَقُ
هَـل دونَ أَيّـامِ الشَـبـيـبَـةِ لِلفَـتـى
صَــفــوٌ يُــحــيــطُ بِهِ وَأُنــسٌ يُــحــدِقُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك