أَما القِيامَةُ فَالتَنازُعُ شائِعٌ

7 أبيات | 597 مشاهدة

أَمـا القِـيامَةُ فَالتَنازُعُ شائِعٌ
فـيـهـا وَمـا لِخَـبـيـثِهـا إَصحارُ
قـالَت مَـعـاشِـرُ ما لِلُؤلُؤِ عائِمٍ
يَـومـاً إِلى ظُـلَمِ المَـحارِ مَحارُ
وَبَـدائِعُ اللَهِ القَـديـرِ كَـثيرَةٌ
فَــيَـحـورُ فـيـهـا لُبُّنـا وَيَـحـارُ
هَـذي حُـروفُ اللَفـظِ سَـطـرٌ واحِـدٌ
مِــنــهــا يُـؤَلَّفُ لِلكَـلامِ بِـحـارُ
أَفهِم أَخاكَ بِما تَشاءُ وَلا تُبَل
يـا حـارِ قُلتَ هُناكَ أَو يا حارُ
غَرَضُ الفَتى الإِخبارُ عَمّا عِندَهُ
وَمِــنَ الرِجــالِ بِــقَــولِهِ سَـحّـارُ
لَم تَـأتِ آصـالي بِما أَنا شاكِرٌ
مِـنـهـا فَـتَـفـعَلَ مِثلَهُ الأَسحارُ

هل أعجبتك القصيدة؟ شاركها الآن

مشاركات الزوار

0
أضف تعليقك أو تحليلك