أَما القِيامَةُ فَالتَنازُعُ شائِعٌ
للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي
1
أَمـا القِـيامَةُ فَالتَنازُعُ شائِعٌ
فـيـهـا وَمـا لِخَـبـيـثِهـا إَصحارُ
2
قـالَت مَـعـاشِـرُ ما لِلُؤلُؤِ عائِمٍ
يَـومـاً إِلى ظُـلَمِ المَـحارِ مَحارُ
3
وَبَـدائِعُ اللَهِ القَـديـرِ كَـثيرَةٌ
فَــيَـحـورُ فـيـهـا لُبُّنـا وَيَـحـارُ
4
هَـذي حُـروفُ اللَفـظِ سَـطـرٌ واحِـدٌ
مِــنــهــا يُـؤَلَّفُ لِلكَـلامِ بِـحـارُ
5
أَفهِم أَخاكَ بِما تَشاءُ وَلا تُبَل
يـا حـارِ قُلتَ هُناكَ أَو يا حارُ
6
غَرَضُ الفَتى الإِخبارُ عَمّا عِندَهُ
وَمِــنَ الرِجــالِ بِــقَــولِهِ سَـحّـارُ
7
لَم تَـأتِ آصـالي بِما أَنا شاكِرٌ
مِـنـهـا فَـتَـفـعَلَ مِثلَهُ الأَسحارُ
تعليقات القراء 0