أَمَّا الكواكِبُ فاحْتَمَوْا بمواكِبِ
32 أبيات
|
221 مشاهدة
أَمَّاـ الكـواكِـبُ فـاحْتَمَوْا بمواكِبِ
كــم مــن عِــرابٍ حَــوْلَهُـمْ وأَعـارِبِ
ولقــدْ هَــوِيـتُ طـلوعَ نـجـمٍ ثـاقِـبٍ
مــنــهـم فـكـان هُـوِيَ نَـجْـمٍ ثـاقِـبِ
تـلك النـجـومُ فَـإِنْ تُرِدْ أَنْواءَها
فَـسَـلِ الدمـوعَ تُـجِـبْ بـغَـيْـث ساكِب
جَـعَـلُوا سماءَهُمُ الرِّكابَ وأًقسموا
أَنْ لا وصــول لِطــالعٍ فــي غــارِبِ
سـاروا وحـوْلَ حُدُوجِهِمْ زُرْقُ القَنَا
فــكــأَنــمـا نُـظِـمـتْ وِشـاحَ تـرائبِ
مـن أَسـمَـرٍ يـقـضـي بـأَسْـمَـرَ عـاسِلٍ
أَو أَبـيـضٍ يـمـضـي بـأَبْـيَـضَ قـاضِـبِ
قــلْ لَســودِ دَعِـي الخُـروج فـإِنَّهـا
قــد مَــنَّعــتْ غِــزْلانَهـا بـثـعـالِبِ
هَــزَّوا مــن الأَعـطـافِ آلة طـاعـنٍ
ونَـضَـوْا مـن الأَجـفـانِ آلةَ ضـاربِ
ورَمَــوْا بــسـهـمٍ مـن عـيـونٍ صـائبٍ
فــقــضَـى بـغَـيْـثٍ مـن عـيـونٍ صـائِبِ
ولقـد كـسـوتُ القـلبَ لأْمـةَ سَـلْوَةٍ
وعــلِمْــتُ أَنَّ الحُــسْــنَ أَولُ ســالبِ
وجــلا عــليَّ البـدرُ وجـه مُـواصِـلٍ
فـأَبِـيـتُ حـيـثُ النَّجـْمُ طَرْفُ مُراقِبِ
وجــلَوْتُ للمــنـصـورِ غـيـدَ قـصـائدٍ
أَنــزلَتُهَــا مــنـهُ بـأَكْـمـلَ خـاطِـبِ
وخُـصِـصْـتُ مـنـه بـراتـبٍ فـاعْـتَـاقَهُ
عــنِّيــ بَهَــائِمُ خُــصِّصـوا بَـمَـرَاتِـبِ
مــن عــامــل يــغــتـالَهُ بـعـوامِـلٍ
أَو كــاتــبٍ يــحْــتَــازُهُ بِــكـتـائبِ
والمـالُ يُـنْـثَـرُ في حُجُورِ عبيدِهِمْ
بَـيـدَي نـظـامِ الدينِ نَثْر الخاصِبِ
يـا دهْـرُ أَنـتَ سَـمَـحْـتَ منه بناظِرٍ
أعْـمـى فـلا تَـبْـخَـلْ عـليـه بِحَاجِبِ
أَيَــتِــمُّ أَمْـرُكَ يـا أَشَـلُّ وهـذِه ال
أَمــثـالُ لم تـنـطِـقْ بـشـيـءٍ كـاذبِ
إِن الصــنــاعــةَ يــا أَشــلُّ مُهــنَّدٌ
مــاضِــي الغِــرارِ مــحـلُّه لِلضَّاـربِ
شُـلَّت يَـمِـيـنُـكَ عـن صِـيـانَةِ مالِها
قَـصْـداً وصـحَّتـْ مـن بَـنِـيـكَ لِنَـاهِـبِ
وأَراكَ قـد مـلَّكْـتَ كـفَّكـَ عَـيْـنَ مـا
جَـحَـدَتْهُ عـيْـنُـك بـالْعَـمَـى لِلطالبِ
لا يــأْمْــرنِّيــ مـنـك وجْهُ مُـسـالمٍ
صـمْـتـاً وقـد أَخْـفَـيْـتَ قَـلْبَ مُحاربِ
لو قُـمْـتُ في الديوانِ أَنظِمُ هَجْوَهُ
ديــوانَ شــعـرٍ لم أَقُـمْ بـالواجِـبِ
دَسْــتٌ بــيــاذِقُهُ ســطَــتْ بــشِـيـاهِهِ
وتَــحــكَّمــتْ فــيــهِ بــحــكْـمٍ غـالِب
يُـزْهَـى أَبـو البـدرِ اللعينُ كأَنَّهُ
لم يَـدْرِ أَن البَـدْرَ نَـجْـلُ غـيـاهِبِ
ويُرَى أَبو الفَرجِ الخسيسُ مجازِفاً
يُــقْــضَــى له بــمـنـاصِـبٍ ومـنـاسِـبِ
ويَــمِـيـلُ فـيـه الزَّعْـلَمـشُّ لِطَـبْـعِهِ
فَـيـهُـزُّ مـنـه التِّيـهُ مَـعْـطِفَ شارب
قــومٌ كــأَنَّ اللَّه صَــبَّ شُــخــوصَهُــمْ
واللُّؤْمَ لمــا صُــوِّروا فــي قــالَبِ
يـا كـاتِـبـاً أَدَى إِلَي الكُتَّاب ما
عــادُوا أَحَــقَّ لأَجــلِهِ بــمُــكـاتِـبِ
لَقَـطَـتْ أَنَـامِـلُك السَّحـابَ فـخِلْتُها
بَــرْقــاً وكَــفَّكــَ هـاطِـلاتِ سَـحَـائِبِ
حـاشـاكَ أَ تَـثْـنِي اهْتِمامَكَ جانباً
وتــنــامَ عــن ذَهــبٍ لِخِــلِّكَ ذاهِــبِ
هُـو راتِـبٌ قـد كُـنْـتُ أَرْقُـبُ نَـجْـمَهُ
فَهَـوَى وقـد جَـعَـلَ التُّقـلُّقَ راتِـبي
والليـلُ إِنْ لَمْ يـأْتِ لَيْـسَ بـمُنْقَضٍ
أَبــدًا ولا راعِـي النُّجـُومِ بـآيِـب
مشاركات الزوار
0أضف تعليقك أو تحليلك